مجمع البحوث الاسلامية
728
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
المختصّة بذكر الجلود بأقسامها ، أكثرها مكّيّة ، واثنتان منها ( 5 ) و ( 6 ) مدنيّة - لو كانت سورة الحجّ مدنيّة - وليس فيها تشريع بل واحدة منها ، وهي ( 3 ) الجلود فيها نعمة تعود إلى الرّكن الأوّل من العقيدة ، وهو التّوحيد ، وتخصّ الحيوان ، والباقي في جلود الإنسان واحدة منها وهي ( 4 ) جاء بشأن القرآن وأثره في جلود المؤمنين ، وهي خاصّة بالدّنيا ، وترجع إلى الرّكن الثّاني من العقيدة ، أي النّبوّة ، والخمس الباقية خاصّة بعذاب الجلود وشهادتها في الآخرة ، فترجع إلى الرّكن الثّالث من العقيدة وهو المعاد ، والتّركيز في العقيدة بالوحي القرآنيّ في مكّة أمسّ ، وإن استمرّ في المدنيّات أيضا ، ولهذا جاء في ( 5 ) - على خلاف فيها - و ( 6 ) أيضا .