مجمع البحوث الاسلامية

705

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وجلّدت كذا ، أي جعلت له جلدا . وفرس مجلّد : لا يفزع من الضّرب . وإنّما هو تشبيه بالمجلّد الّذي لا يلحقه من الضّرب ألم . والجليد : الصّقيع ، تشبيها بالجلد في الصّلابة . ( 95 ) الحريريّ : ما له معقول ولا مجلود ، أي ليس له عقل ولا جلد . ( 165 ) الزّمخشريّ : جلده بالسّياط ، وجلّد الكتاب : ألبسه الجلد وجلّد البعير : كشطه عنه ، وأريد دابّة من دوابّ رجلك ، وكسوة من ثياب جلدك ، وجالدوهم بالسّيوف : ضاربوهم . واستحرّ بينهم الجلاد والمجالدة ، وتجالدوا واجتلدوا ، وجلدت به الأرض : صرعته . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجلدت الأرض : من الجليد ، وأرض مجلودة . وهو عظيم الأجلاد والتّجاليد ، وهي جسمه وأعضاؤه . ورجل جلد وجليد . وفيه جلد ومجلود ، وتجلّد للشّامتين . ومن المجاز : جلدته على هذا الأمر : أجبرته عليه . وإنّ فلانا ليجلد بخير ، أي يظنّ به الخير . ( أساس البلاغة : 62 ) أبو بكر رضي اللّه عنه ، في قصّة المهاجرة : « إنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال لي : ألم يأن للرّحيل ؟ فقلت : بلى ، فارتحلنا حتّى إذا كنّا بأرض جلدة » هي الصّلبة . ومنها حديث عليّ عليه السّلام : « إنّه كان ينزع الدّلو بتمرة ، ويشترط أنّها جلدة » وذلك أنّ الرّطبة إذا صلّبت طابت جدّا . ( الفائق 1 : 228 ) المدينيّ : في الحديث : « حسن الخلق يذيب الخطايا ، كما تذيب الشّمس الجليد » . الجليد : ما سقط من الصّقيع فجمد . في حديث سراقة ، رضي اللّه عنه : « وحل بي فرسي ، وإنّي لفي جلد من الأرض » . الجلد من الأرض : ما صلب . وفي الحديث : « فنظر إلى مجتلد القوم ، فقال : الآن حمي الوطيس » أي إلى موضع الجلاد ، وهو الضّرب بالسّيف . ويجوز أن يكون مصدر اجتلد ، أي جالد . وقيل : جالدناهم بالسّيف ، من التّجلّد والثّبات في المضاربة . ويقال : جلدته بالسّوط جلدا ، أي ضربت جلده . وجلدت به الأرض : ضربتها به ، والمجلود : المصروع . ( 1 : 338 ) ابن الأثير : في حديث الطّواف : « ليرى المشركون جلدهم » الجلد : القوّة والصّبر . ومنه حديث عمر : « كان أجوف جليدا » أي قويّا في نفسه وجسمه . ومنه حديث ابن سيرين : « كان أبو مسعود تشبّه تجاليده بتجاليد عمر » أي جسمه بجسمه . وفي الحديث : « قوم من جلدتنا » أي من أنفسنا وعشيرتنا . ومنه حديث أبي هريرة في بعض الرّوايات : « أيّما رجل من المسلمين سببته أو لعنته أو جلدّه » هكذا رواه بإدغام التّاء في الدّال ، وهي لغيّة . ( 1 : 284 ) الفيّوميّ : جلدت الجاني جلدا ، من باب