مجمع البحوث الاسلامية

692

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ليتجمّع عليه ، بالخيل والرّجل . ( 2 : 101 ) جلابيبهنّ يا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْواجِكَ وَبَناتِكَ وَنِساءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذلِكَ أَدْنى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلا يُؤْذَيْنَ . . . الأحزاب : 59 ابن مسعود : إنّ الجلباب : الرّداء . مثله الحسن . ( الماورديّ 4 : 423 ) ابن عبّاس : من جلبابهنّ ، وهي المقنعة والرّداء . ( 357 ) أمر اللّه نساء المؤمنين إذا خرجن من بيوتهنّ في حاجة ، أن يغطّين وجوههنّ من فوق رؤوسهنّ بالجلابيب ، ويبدين عينا واحدة . ( الطّبريّ 22 : 46 ) نحوه السّدّيّ . ( 368 ) كانت الحرّة تلبس لباس الأمة ، فأمر اللّه نساء المؤمنين أن يدنين عليهنّ من جلابيبهنّ ، وإدناء الجلباب : أن تقنّع وتشدّ على جبينها . نحوه قتادة . ( الطّبريّ 22 : 46 ) الجلابيب : جمع جلباب ، وهو خمار المرأة ، وهي المقنعة تغطّي جبينها ورأسها إذا خرجت لحاجة ، بخلاف خروج الإماء اللّاتي يخرجن مكشّفات الرّؤوس والجباه . مثله مجاهد . ( الطّوسيّ 8 : 361 ) الرّداء الّذي يستر من فوق إلى أسفل . ( الزّمخشريّ 3 : 274 ) عبيدة السّلمانيّ : أن تضع رداءها فوق الحاجب ثمّ تديره حتّى تضعه على أنفها . ( الزّمخشريّ 3 : 274 ) سعيد بن جبير : إنّه القناع . ( الماورديّ 4 : 423 ) الحسن : الجلابيب : الملاحف تدنيها المرأة على وجهها . ( الطّوسيّ 8 : 361 ) الكسائيّ : يتقنّعن بملاحفهنّ ، منضمّة عليهنّ . ( الزّمخشريّ 3 : 274 ) قطرب : إنّه كلّ ثوب تلبسه المرأة فوق ثيابها . ( الماورديّ 4 : 424 ) الجبّائيّ : أراد بالجلابيب : الثّياب والقميص والخمار وما تستتر به المرأة . مثله أبو مسلم الأصفهانيّ . ( الطّبرسيّ 4 : 370 ) البغويّ : جمع الجلباب ، وهو الملاءة الّتي تشتمل بها المرأة فوق الدّرع والخمار . ( 3 : 664 ) مثله الميبديّ ( 8 : 89 ) ، والخازن ( 5 : 227 ) ، وطنطاوي ( 16 : 38 ) . الزّمخشريّ : الجلباب : ثوب واسع أوسع من الخمار ودون الرّداء ، تلويه المرأة على رأسها وتبقي منه ما ترسله على صدرها . فإن قلت : ما معنى ( من ) في ( من جلابيبهنّ ) ؟ قلت : هو للتّبعيض إلّا أنّ معنى التّبعيض محتمل وجهين : أحدهما : أن يتجلببن ببعض ما لهنّ من الجلابيب ، والمراد أن لا تكون الحرّة مبتذلة في درع وخمار كالأمة والماهنة ، ولها جلبابان فصاعدا في بيتها . والثّاني : أن ترخي المرأة بعض جلبابها وفضله على وجهها تتقنّع ، حتّى تتميّز من الأمة . ( 3 : 274 ) ابن عطيّة : والجلباب : ثوب أكبر من