مجمع البحوث الاسلامية
687
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
والجلباب : ثوب واسع دون الملحفة تلبسه المرأة ، وقيل : هو ما تغطّى به الثّياب من فوق كالملحفة ، وقيل : هو الخمار . وقد تجلبب . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجلباب : الملك . والجلباب : مثّل به سيبويه ولم يفسّره أحد ، قال السّيرافيّ ، وأظنّه يعني : الجلباب . والجلبّان من القطانيّ : معروف . والينجلب : خرزة يؤخّذ بها للرّجال . حكى اللّحيانيّ عن العامريّة أنّهنّ يقلن : « أخذته بالينجلب ، فلا يرم ولا يغب ، ولا يزل عند الطّنب » . ( 7 : 435 ) الطّوسيّ : فالاجتلاب : السّوق بجلبة من السّائق ، وفي المثل : « إذا لم تغلب فاجلب » يقال : جلب يجلب جلبا ، وأجلب إجلابا ، واجتلب اجتلابا ، واستجلب استجلابا ، وجلّب تجليبا : مثل صوّت ، وأصل الجلبة : شدّة الصّوت ، وبه يقع السّوق . ( 6 : 499 ) الرّاغب : أصل الجلب : سوق الشّيء ، يقال : جلبت جلبا . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأجلبت عليه : صحت عليه بقهر ، قال اللّه عزّ وجلّ : وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ الإسراء : 64 ، والجلب المنهيّ عنه في قوله : « لا جلب » قيل : هو أن يجلب المصدّق أغنام القوم عن مرعاها فيعدّها . وقيل : هو أن يأتي أحد المتسابقين بمن يجلب على فرسه ، وهو أن يزجره ويصيح به ، ليكون هو السّابق . والجلبة : قشرة تعلو الجرح ، وأجلب فيه . والجلب : سحابة رقيقة تشبه الجلبة . والجلابيب : القمص والخمر ، الواحد : جلباب . ( 95 ) الزّمخشريّ : جلب الشّيء وأجتلبه ، والجالب مرزوق . واشتر من الجلب ، وعبد جليب . وطارت جلبة الجرح ، وجلب الجراح ، أي قشورها . وأجلب عليهم . وما هذه الجلبة ؟ وما هذا الجلب واللّجب ؟ وأدنت عليها من جلبابها ، وتجلببت ، وجلببتها . ومن المجاز : جلبته جوالب الدّهر ، وهذا ممّا يجلب الأحزان ، ولكلّ قضاء جالب ، ولكلّ درّ حالب . ( أساس البلاغة : 61 ) الجلب : بمعنى الجلبة ، وهي التّصويت . ( الفائق 1 : 224 ) الجلباب : الرّداء ، وقيل : ثوب أوسع من الخمار ، تغطّي به المرأة رأسها وصدرها . ( الفائق 2 : 430 ) المدينيّ : في حديث سالم : « قدم أعرابيّ بجلوبة فنزل على طلحة ، رضي اللّه عنه ، فقال طلحة : نهى النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أن يبيع حاضر لباد » . [ قيل : ] الجلوبة : ما يجلب للبيع من رذال المال دون الكريم ، وقال الأصمعيّ : هي الإبل من أيّ جنس كانت . يقال : جلب يجلب ويجلب جلبا وجلبا ، فهو جالب وجلّاب ، وذلك جلب للمجلوبة . وهذا هو المعنيّ بالحديث ، كأنّه أراد أن يبيعها له طلحة ، فلذلك روى له الحديث . في حديث مالك : « تؤخذ الزّكاة من الجلبان » . الجلبان : حبّ كالماش ، ويقال له : الخلّر ، الواحد : جلبانة ، وقيل : غير ذلك . ( 1 : 338 ) ابن الأثير : وفي حديث عليّ رضي اللّه عنه : « أراد أن يغالط بما أجلب فيه » يقال : أجلبوا عليه ، إذا تجمّعوا