مجمع البحوث الاسلامية

681

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وأجلب الرّجل ، إذا نتجت ناقته سقبا ، وكذلك إذا كانت إبله تنتج الذّكور ، فقد أجلب ، وإذا كانت تنتج الإناث ، فقد أحلب . ويدعو الرّجل على صاحبه فيقول : أجلبت ولا أحلبت ، أي كان نتاج إبلك ذكورا لا إناثا ، ليذهب لبنه . ( الأزهريّ 11 : 91 ) الجلباب : الإزار ، ومعنى قوله : [ في حديث عليّ عليه السّلام ] : « فليعدّ للفقر جلبابا » يريد لفقر الآخرة ونحو ذلك . ( الأزهريّ 11 : 93 ) جلب الدّم ، وأجلب : يبس . ( ابن سيده 7 : 437 ) وما في السّماء جلبة ، أي غيم يطبّقها . ( ابن سيده 7 : 438 ) من خرزات الأعراب : الينجلب ، وهو للرّجوع بعد الفرار . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الصّغانيّ 1 : 90 ) أبو عبيد : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « لا جلب ولا جنب ولا شغار في الإسلام » . الجلب في شيئين : يكون في سباق الخيل ، وهو أن يتبع الرّجل الرّجل فرسه ، فيركض خلفه ويزجره ويجلب عليه ، ففي ذلك معونة للفرس على الجري ، فنهى عن ذلك . والوجه الآخر في الصّدقة : أن يقدم المصدّق فينزل موضعا ، ثمّ يرسل إلى المياه فيجلب أغنام أهل تلك المياه عليه فيصدّقها هناك ، فنهى عن ذلك . ولكن يقدم عليهم فيصدّقهم على مياههم وبأفنيتهم . ( 1 : 434 ) قلت : ومعنى قول ابن الأعرابيّ : الجلباب : الإزار ، ولم يرد به إزار الحقو ، ولكنّه أراد به الإزار الّذي يشتمل به ، فيجلّل جميع الجسد ، وكذلك إزار اللّيل ، هو الثّوب السّابغ الّذي يشتمل به النّائم ، فيغطّي جسده كلّه . ( الأزهريّ 11 : 93 ) ابن السّكّيت : جلب الجرح يجلب ، وهو جرح جالب ، إذا كانت عليه قشرة غليظة عند البرء ، وأجلب لغة . ( 108 ) يقال : أصابت بني فلان جلبة شديدة ، أي سنة شديدة . ( 27 ) الجلباب : الخمار . ( 665 ) يقال : أجلب قتبه فهو مجلب ، إذا جعل عليه جلدة رطبة فطيرا ، ثمّ تركها عليه حتّى تيبس . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقد أجلب الجرح ، إذا علته جلدة للبرء . وقد جلب على فرسه يجلب جلبا ، إذا صاح به من خلفه واستحثّه ليسبق . وقد جلب الجلب . وقد أجلب ، إذا صاح . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( إصلاح المنطق : 261 ) يقال : هم يحلبون عليه ، ويجلبون عليه ، بمعنى واحد ، أي يعينون عليه . ( الأزهريّ 11 : 90 ) قالت العامريّة : الجلباب : الخمار ، وقيل : جلباب المرأة : ملاءتها الّتي تشتمل بها ، واحدها : جلباب ، والجماعة : جلابيب . ( الأزهريّ 11 : 93 ) أبو حاتم : والمجلّب : الّذي فيه جلبة رعد ، يعني في سحابه . ( الأضداد : 115 ) وقال حسّان لمزينة وقد قتلوا أباه ، فجعلهم جلابيب ، أي سفلة : أرى الجلابيب قد عزّوا وقد كثروا * وابن الفريعة أمسى بيضة البلد ( الأضداد : 118 )