مجمع البحوث الاسلامية

656

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 108 ) المصطفويّ : [ سيأتي في جفو ] النّصوص التّفسيريّة جفاء . . . فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً . . . الرّعد : 17 مجاهد : جمودا في الأرض . ( الطّبريّ 13 : 136 ) قتادة : يتعلّق بالشّجر ، فلا يكون شيئا ، مثل الباطل . ( الطّبريّ 13 : 136 ) ابن إسحاق : مرميّا . ( الماورديّ 3 : 107 ) الفرّاء : قوله : فَيَذْهَبُ جُفاءً ممدود ، أصله : الهمزة ، يقول : جفأ الوادي غثاءه جفأ . وقيل : الجفاء ، كما قيل : الغثاء ؛ وكلّ مصدر اجتمع بعضه إلى بعض ، مثل القماش والدّقاق والغثاء والحطام ، فهو مصدر . ويكون في مذهب اسم على هذا المعنى ، كما كان العطاء اسما على الإعطاء ، فكذلك الجفاء والقماش ، لو أردت مصدره قلت : قمشته قمشا . والجفاء ، أي يذهب سريعا كما جاء . ( 2 : 62 ) ابن قتيبة : والجفاء : ما رمى به الوادي إلى جنباته ، يقال : أجفأت القدر بزبدها ، إذا ألقت زبدها عنها . ( 227 ) نحوه السّجستانيّ . ( 97 ) الطّبريّ : وقد زعم بعض أهل العربيّة من أهل البصرة ، أنّ معنى قوله : فَيَذْهَبُ جُفاءً تنشفه الأرض ، ويقال : جفا الوادي وأجفى في معنى نشف ، وانجفى الوادي ، إذا جاء بذلك الغثاء ، وغثى الوادي ، فهو يغثي غثيا وغثيانا . وذكر عن العرب أنّها تقول : جفأت القدر أجفؤها ، إذا أخرجت جفاءها ، وهو الزّبد الّذي يعلوها ، وأجفأتها إجفاء : لغة . قال : وقالوا : جفأت الرّجل جفأ : صرعته . وقيل : فَيَذْهَبُ جُفاءً بمعنى جفأ ، لأنّه مصدر من قول القائل : جفأ الوادي غثاءه ، فخرج مخرج الاسم وهو مصدر . [ ثمّ ذكر نحو الفرّاء ] ( 13 : 138 ) الزّجّاج : أي فيذهب ذلك لا ينتفع به ، والجفاء : ما جفأ الوادي ، أي رمى به . ( 3 : 145 ) النّحّاس : قال أبو زيد : وكان رؤبة يقرأ ( فيذهب جفالا ) يقال : جفلت الرّيح السّحاب ، إذا قطّعته وأذهبته . ( 3 : 489 ) الرّمّانيّ : جافيا على وجه الأرض . ( الماورديّ 3 : 107 ) الطّوسيّ : إخبار منه تعالى أنّ الزّبد الّذي يعلو على الماء والنّار يذهب باطلا وهالكا ، والجفاء ممدود مثل الغثاء ، وأصله : الهمز . ( 6 : 240 ) البغويّ : أي : ضائعا باطلا ، والجفاء : ما رمى به الوادي من الزّبد ، والقدر إلى جنباته . [ إلى أن قال : ] معناه : أنّ الباطل وإن علا في وقت فإنّه يضمحلّ . وقيل : ( جفاء ) أي متفرّقا ، يقال : جفأت الرّيح الغيم ، إذا فرّقته وذهبت به . ( 3 : 14 ) نحوه الخازن . ( 4 : 13 ) الميبديّ : أي باطلا من جفأت القدر وأجفأت ، إذا غلت وعلا زبدها ، فإذا سكنت لم يبق منه شيء . وبناء « فعال » ممّا يرمى ويطرح . وقيل : جفأ الوادي