مجمع البحوث الاسلامية

631

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

عِضِينَ الحجر : 91 . وقد تكون لازمة وهي الدّاخلة في أفعال المقاربة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجعلت زيدا أخاك : نسبته إليك . والجعالة مثلّثة ، وككتاب وقفل وسفينة : ما جعله على عمله . وتجاعلوا الشّيء : جعلوه بينهم . وكسحابة : الرّشوة ، وما تجعل للغازي إذا غزا عنك بجعل ، ويكسر ويضمّ . وبالكسر والضّمّ : خرقة ينزّل بها القدر كالجعال بالكسر . وأجعله جعلا وأجعله له : أعطاه ، والقدر : أنزلها بالجعال ، والكلبة وغيرها أحبّت السّفاد ، كاستجعلت فهي مجعل . والجعلة : الفسيلة ، أو النّخلة القصيرة ، أو الرّديئة ، أو الفائتة لليد ، الجمع : جعل . والجعل كالبعل : من النّخل ، وكصرد : الرّجل الأسود الدّميم أو اللّجوج ، والرّقيب ، ودويبّة ، الجمع : جعلان بالكسر . وأرض مجعلة كمحسنة : كثيرتها . وماء جعل بالكسر وككتف ومحسن : كثرت فيه أو ماتت فيه ، وقد جعل كفرح وأجعل . والجعول كجرول : ولد النّعام . وبنو جعال ككتاب : حيّ [ إلى أن قال : ] والجاعل : المعطي ، والمجتعل ، الآخذ . والجعل محرّكة : القصر في سمن ، واللّجاج . وجاعله : رشاه . ( 3 : 359 ) الطّريحيّ : والجعالة هي في اللّغة : ما يجعل للإنسان على عمل . وشرعا على ما قرّره الفقهاء وأهل العلم : صيغة ثمرتها تحصيل المنفعة بعوض مع عدم اشتراط العمل في العلم والعوض ؛ والجمع : الجعالات والجعائل . والجعل كصرد : دويبّة كالخنفساء ، أكبر منها ، شديدة السّوداء ، في بطنه لون حمرة ، والنّاس يسمّونه أبا جعران ، لأنّه يجمع الجعر اليابس ويدّخره في بيته . ويسمّى الزّعقوق ، تعضّ البهائم في فروجها فتهرب . للذّكر قرنان ، يوجد كثيرا في مراح البقر والجواميس ومواضع الرّوث ، تتولّد غالبا من أحشاء البقر ، ومن شأنه جمع النّجاسة . وله جناحان لا يكادان يريان إلّا إذا طار ، وله ستّة أرجل ، ويمشي القهقريّ إلى خلف ، وهو مع ذلك مهتد إلى بيته . ومن عادته يحرس النيّام ، فمن قام منصرفا إلى حاجته تبعه ؛ وذلك من شهوته للغائط ، لأنّه قوته . وفي الحديث : « إنّ اللّه ليعذّب الجعل في جحره بحبس المطر عن الأرض الّتي هي بمحلّها ، لمجاورتها أهل المعاصي ، ولها السّبيل إلى غيرهم » . ( 5 : 338 ) مجمع اللّغة : جعل يجعل جعلا فهو جاعل ، والجعل يأتي لمعان ترجع إلى ما يأتي : 1 - الخلق والإيجاد . 2 - التّصيير حقيقة أو حكما . 3 - الحكم والتّشريع والتّقرير . ( 1 : 194 ) نحوه محمّد إسماعيل إبراهيم . ( 1 : 107 )