مجمع البحوث الاسلامية
599
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ما ستر اللّه عليه . ( 437 ) نهى اللّه المؤمن أن يتتبّع عورات المؤمن . ( الطّبريّ 26 : 135 ) مجاهد : خذوا ما ظهر لكم ودعوا ما ستر اللّه . ( الطّبريّ 26 : 135 ) الإمام الباقر عليه السّلام : أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يؤاخي الرّجل على الدّين ، فيحصي عليه عثراته وزلّاته ، ليعنّفه بها يوما مّا . ( البحرانيّ 9 : 148 ) قتادة : هل تدرون ما التّجسّس أو التّجسيس ؟ هو أن تتبّع ، أو تبتغي عيب أخيك ، لتطّلع على سرّه . ( الطّبريّ 26 : 135 ) الأوزاعيّ : هو البحث عمّا خفي حتّى يظهر . ( الماورديّ 5 : 334 ) ابن زيد : . . . حتّى أنظر في ذلك وأسأل عنه ، حتّى أعرف ، حقّ هو أم باطل ؟ فسمّاه اللّه تجسّسا ، يتجسّس كما يتجسّس الكلاب . ( الطّبريّ 26 : 135 ) الفرّاء : القرّاء مجتمعون على الجيم . ( 3 : 73 ) أبو عبيدة : ( ولا تجسّسوا ) ولا تحسّسوا سواء ، والتّجسّس : التّبحّث ، يقال : رجل جاسوس . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 220 ) الماورديّ : في التّجسّس والتّحسّس وجهان : أحدهما : أنّ معناهما واحد ، قاله ابن عبّاس . وقرأ الحسن بالحاء . [ ثمّ استشهد بشعر ] والوجه الثّاني : أنّهما مختلفان . ( 5 : 334 ) الأخفش : ليس يبعد أحدهما [ التّجسّس والتّحسّس ] عن الآخر ، إلّا أنّ التّجسّس عمّا يكتم ، ومنه الجاسوس ، والتّحسّس بالحاء : البحث عمّا تعرفه . ( الطّبرسيّ 5 : 137 ) الطّوسيّ : قيل : للمؤمن حقّ على المؤمن ينافي التّجسّس عن مساوئه . وقيل : يجب على المؤمن أن يتجنّب ذكره المستور عند النّاس بقبيح ، لأنّ عليهم أن يكذّبوه ويردّوا عليه ، وإن كان صادقا عند اللّه ، لأنّ اللّه ستره عن النّاس . وإنّما دعا اللّه تعالى المؤمن إلى حسن الظّنّ في بعضهم ببعض للألفة والتّناصر على الحقّ ، ونهوا عن سوء الظّنّ ، لما في ذلك من التّقاطع والتّدابر . ( 9 : 350 ) الواحديّ : التّجسّس : البحث عن عيوب المسلمين وعوراتهم ، يقول : لا يبحث أحدكم عن عيب أخيه حتّى يطّلع عليه إذا ستره اللّه . ( 4 : 156 ) نحوه البغويّ ( 4 : 262 ) ، ومجمع اللّغة ( 1 : 194 ) ، وعزّة دروزة ( 10 : 131 ) . الزّمخشريّ : قرئ ( ولا تحسّسوا ) بالحاء ، والمعنيان متقاربان . ويقال : تجسّس الأمر ، إذا تطلّبه وبحث عنه « تفعّل » من الجسّ ، كما أنّ التّلمّس بمعنى التّطلّب من اللّمس ، لما في اللّمس من الطّلب . وقد جاء بمعنى الطّلب ، في قوله تعالى : وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّماءَ الجنّ : 8 . والتّحسّس : التّعرّف من الحسّ ، ولتقاربهما قيل لمشاعر الإنسان : الحواسّ بالحاء والجيم . والمراد : النّهي عن تتّبع عورات المسلمين ومعايبهم والاستكشاف عمّا ستروه . ( 3 : 568 ) نحوه أبو السّعود . ( 6 : 117 ) ابن عطيّة : أي لا تبحثوا على مخبآت أمور النّاس ،