مجمع البحوث الاسلامية
597
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ولغيره . ( 5 : 334 ) ابن سيده : جسّه بيده يجسّه جسّا : لمسه . والمجسّة : الموضع الّذي تقع عليه يده إذا جسّه . وجسّ الشّخص بعينه : أحدّ النّظر إليه ليستبينه ويستثبته . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجسّ الخبر وتجسّسه : بحث عنه . والجاسوس : الّذي يتجسّس الأخبار . والجسّاسة : دابّة في جزائر البحر تجسّ الأخبار وتأتي بها الدّجّال ، زعموا . وجواسّ الإنسان : معروفة ، وهي عند الأوائل : الحواسّ . وجسّاس : اسم رجل ، وكذلك جساس . [ وقد استشهد لهما بشعر ] ( 7 : 177 ) الرّاغب : أصل الجسّ : مسّ العرق وتعرّف نبضه ، للحكم به على الصّحّة والسّقم ، وهو أخصّ من الحسّ . فإنّ الحسّ : تعرّف ما يدركه الحسّ ، والجسّ : تعرّف حال مّا من ذلك . ومن لفظ « الجسّ » اشتقّ الجاسوس . ( 93 ) مثله الفيروزاباديّ . ( بصائر ذوي التّمييز 2 : 382 ) الزّمخشريّ : جسّ الطّبيب يده ، ومجسّته حارّة . وجسّ الشّاة : غبطها ، وكيف ترى مجسّتها ؟ فتقول : دالّة على السّمن . وفي مثل : « أفواهها مجاسّها » أي إذا رأيتها تجيد الأكل أو لا ، فكأنّما جسستها . ومن المجاز : جسّوه بأعينهم ، وفلان واسع المجسّ ، كما تقول : رحيب الذّراع ، وفي ضدّه : ضيّق المجسّ . وإنّ في مجسّتك لضيقا ، وتجسّسوا الأخبار ، وهو من جواسيس العدوّ . واجتسّت الإبل البارض : التمسته بأفواهها . ( أساس البلاغة : 59 ) النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم : « إيّاكم والظّنّ ، فإنّ الظّنّ أكذب الحديث ، ولا تجسّسوا ، ولا تحسّسوا » . هو بالجيم : تعرّف الخبر بتلطّف ونيقة ، ومنه الجاسوس . وجسّ الطّبيب اليد . وبالحاء : تطلّب الشّيء بحاسّة كالتّسمّع على القوم . ( الفائق 1 : 214 ) المدينيّ : في حديث تميم رضي اللّه عنه ، قال : « أنا الجسّاسة » إنّما سمّيت به ، لأنّها تتجسّس الأخبار للدّجال . ( 1 : 328 ) ابن الأثير : ( لا تجسّسوا ) التّجسّس بالجيم : التّفتيش عن بواطن الأمور ، وأكثر ما يقال في الشّرّ . والجاسوس : صاحب سرّ الشّرّ ، والنّاموس : صاحب سرّ الخير . وقيل : التّجسّس بالجيم : أن يطلبه لغيره ، وبالحاء : أن يطلبه لنفسه . وقيل بالجيم : البحث عن العورات ، وبالحاء : الاستماع . وقيل : معناهما واحد ، في تطلّب معرفة الأخبار . ( 1 : 272 ) نحوه الطّريحيّ . ( 4 : 57 ) الصّغانيّ : والجسّاس : الأسد . والعرب تقول : فلان ضيّق المجسّة ، إذا لم يكن واسع السّرب ، ولم يكن رحيب الصّدر . ويقال : في مجسّك ضيق . وجسّ بالكسر : زجر للبعير . وقال ابن دريد : لم يتصرّف له فعل . ( 3 : 332 ) الفيّوميّ : جسّه بيده جسّا من باب « قتل » ،