مجمع البحوث الاسلامية

519

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

كما أنّ كانُوا يَعْمَلُونَ دليل على أنّه سيتمّ التّأكيد على الأعمال الّتي كانوا يقومون بها دائما ، وبعبارة أخرى أنّ ما يعملونه لم يكن أمرا مؤقّتا ، بل كانت سنّتهم وسيرتهم الدّائمة . ( 15 : 361 ) 4 - مَنْ عَمِلَ سَيِّئَةً فَلا يُجْزى إِلَّا مِثْلَها . . . المؤمن : 40 ابن عبّاس : النّار . ( 396 ) الطّبريّ : يقول : من عمل بمعصية اللّه في هذه الحياة الدّنيا ، فلا يجزيه اللّه في الآخرة إلّا سيّئة مثلها ، وذلك أن يعاقبه بها . ( 24 : 67 ) الطّوسيّ : ومعناه أي من عمل معصية فليس يجازي إلّا مقدار ما يستحقّه عليها من العقاب ، لا أكثر من ذلك . ( 9 : 79 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 524 ) القشيريّ : في المقدار لا في الصّفة ، لأنّ الأولى سيّئة ، والمكافأة من اللّه عليها حسنة وليست بسيّئة . ( 5 : 307 ) الواحديّ : في العظم ، يعني النّار . ( 4 : 14 ) الزّمخشريّ : لأنّ الزّيادة على مقدار جزاء السّيّئة قبيحة ، لأنّها ظلم . . . ( 3 : 428 ) الفخر الرّازيّ : يعني أنّ جزاء السّيّئة له حساب وتقدير ، لئلّا يزيد على الاستحقاق . ( 27 : 70 ) نحوه الرّازيّ . ( 360 ) القرطبيّ : وهو العذاب . ( 15 : 317 ) البيضاويّ : عدلا من اللّه ، وفيه دليل على أنّ الجنايات تغرم بمثلها . ( 2 : 337 ) نحوه أبو السّعود ( 5 : 420 ) ، والمشهديّ ( 9 : 128 ) ، والآلوسيّ ( 24 : 70 ) ، وطه الدّرّة ( 12 : 568 ) . الخازن : قيل : معناه من عمل بالشّرك فجزاؤه جهنّم خالدا فيها ، ومن عمل بالمعاصي فجزاؤه العقوبة بقدرها . ( 6 : 80 ) ابن كثير : أي واحدة مثلها . ( 6 : 140 ) الشّربينيّ : عدلا منه ، لا يزاد عليها مقدار ذرّة ، ولا أصغر منها . ( 3 : 484 ) البروسويّ : عدلا من اللّه سبحانه ، فخلود الكافر في النّار مثل لكفره ولو ساعة ، لأبديّة اعتقاده . وأمّا المؤمن الفاسق فعقابه منقطع ؛ إذ ليس على عزم أن يبقى مصرّا على المعصية . وفي الآية دليل على أنّ الجنايات سواء كانت في النّفوس أو الأعضاء أو الأموال تغرم بأمثالها ، والزّائد على الأمثال غير مشروع . ( 8 : 186 ) الشّوكانيّ : أي من عمل في دار الدّنيا معصية من المعاصي كائنة ما كانت ، فلا يجزى إلّا مثلها ، ولا يعذّب إلّا بقدرها . والظّاهر شمول الآية لكلّ ما يطلق عليه اسم السّيّئة . وقيل : هي خاصّة بالشّرك ، ولا وجه لذلك . ( 4 : 918 ) مغنيّة : اللّه عادل وكريم ، ويتجلّى عدله في عقوبة المسئ ، فإنّها عند اللّه تساوي سيّئته جزاء وفاقا . وقد تنقص العقوبة رأفة منه تعالى ورحمة . . . ( 6 : 453 ) الطّباطبائيّ : أي أنّ الّذي يصيبه ويعيش به في