مجمع البحوث الاسلامية
423
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
19 إلى 57 مضت في ( تحت ) وفيها ( جنّات ) أو ( جنّة تجرى من تحتها الأنهار ) . الجارية والجاريات : 58 - إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ الحاقّة : 11 59 - فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ الغاشية : 12 60 - فَالْجارِياتِ يُسْراً الذّاريات : 3 الجوار : 61 - وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ الشّورى : 32 62 - وَلَهُ الْجَوارِ الْمُنْشَآتُ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ الرّحمن : 24 63 - فَلا أُقْسِمُ بِالْخُنَّسِ * الْجَوارِ الْكُنَّسِ التّكوير : 15 ، 16 مجريها : 64 - وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ . . . هود : 41 يلاحظ أوّلا : أنّ الجري أسند إلى أمور : 1 - الفلك : ( 9 ) مرّات فعلا ، في ( 1 - 9 ) ، وصفة : ( 5 ) مرّات ، في ( 58 - 63 ) ، واسم مكان مرّة في ( 64 ) . 2 - الرّيح : مرّتين في ( 10 ) و ( 11 ) . 3 - الشّمس : مرّة ، والشّمس والقمر ( 4 ) مرّات في ( 12 - 16 ) . 4 - العين مرّتين : مفردة في ( 59 ) ومثنّى في ( 17 ) . 5 - الأنهار : 40 مرّة : - في ( 18 ) هنا ، و ( 39 ) مرّة مضت في ( تحت ) : ( 11 - 49 ) بأصنافها واستعمالها القرآنيّ ، فلاحظ . ثانيا : جاء الفعل مع الباء الإلصاقيّة ( 4 ) مرّات : في ( 1 ) و ( 3 ) جَرَيْنَ بِهِمْ و تَجْرِي بِهِمْ و ( 2 ) تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِما يَنْفَعُ النَّاسَ و ( 4 ) تَجْرِي فِي الْبَحْرِ بِنِعْمَتِ اللَّهِ ، فالجري فيها بمعنى الإجراء متعدّيا ، وجاء مع السّببيّة ( 5 ) مرّات : في ( 5 - 8 ) : تَجْرِي بِأَمْرِهِ ، و ( 9 ) تَجْرِي بِأَعْيُنِنا فالجري فيها لازم . ثالثا : جاءت ( الفلك ) مع ( البحر ) أو ( الموج ) ( 8 ) مرّات : في ( 1 - 8 ) ، وجاءت ذاتِ أَلْواحٍ وَدُسُرٍ - والمراد بها الفلك - مرّة في ( 9 ) ، وجاءت الجارية مرّتين : اسما مرّة في ( 58 ) حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ ، وصفة مرّة في ( 59 ) : فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ ، وجاءت اسما جمعا بلفظين : ( الجاريات ) مرّة في ( 60 ) : فَالْجارِياتِ يُسْراً ، و ( الجواري ) : ( 3 ) مرّات ، في ( 61 - 63 ) . رابعا : ثلاث منها جاءت بشأن نوح عليه السّلام والطّوفان : ( 3 ) و ( 58 ) و ( 64 ) وهي : وَقالَ ارْكَبُوا فِيها بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَمُرْساها إِنَّ رَبِّي لَغَفُورٌ رَحِيمٌ * وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ وَنادى نُوحٌ ابْنَهُ وَكانَ فِي مَعْزِلٍ يا بُنَيَّ ارْكَبْ مَعَنا وَلا تَكُنْ مَعَ الْكافِرِينَ ، و إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ . فجاء في الأولى ( مجريها ) بإزاء ( مرسيها ) ، فصوّرت لنا حالتي جري الفلك وإرساءها ، وكلاهما حدث باسم اللّه ، كما صوّرت لنا الثّانية صعوبة جريها : وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ ، والثّالثة شدّة طغيان الماء إِنَّا لَمَّا طَغَى الْماءُ حَمَلْناكُمْ فِي الْجارِيَةِ حيث عبّر