مجمع البحوث الاسلامية
413
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
عطف على محذوف دلّ عليه الأمر بالرّكوب ، أي فركبوا فيها مسمّين ، وهي تجري بهم . ( 4 : 130 ) الآلوسيّ : وَهِيَ تَجْرِي بِهِمْ فِي مَوْجٍ كَالْجِبالِ جوّز فيه ثلاثة أوجه : الأوّل : أن يكون مستأنفا . الثّاني : أن يكون حالا من الضّمير المستتر في ( بسم اللّه ) أي جريانها استقرّ ( بسم اللّه ) حال كونها جارية . الثّالث : أنّه حال من شيء محذوف دلّ عليه السّياق ، أي فركبوا فيها جارية . والفاء المقدّرة للعطف ، و ( بهم ) متعلّق ب ( تجرى ) أو بمحذوف ، أي ملتبسة ، والمضارع لحكاية الحال الماضية ، ولا معنى للحاليّة من الضّمير المستتر في الحال الأولى ، كما لا يخفى . ( 12 : 58 ) تجريان فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ . الرّحمن : 50 راجع « ع ي ن » جارية فِيها عَيْنٌ جارِيَةٌ . الغاشية : 12 القفّال : فيها عين شراب جارية على وجه الأرض في غير أخدود ، وتجري لهم كما أرادوا . ( الفخر الرّازيّ 31 : 156 ) الطّوسيّ : عينا من الماء جارية ، لأنّ في العين الجارية متعة ليس في الواقف . ( 10 : 336 ) القشيريّ : أراد عيونا ، لأنّ العين اسم جنس ، والعيون الجارية هنالك كثيرة ومختلفة . ويقال : تلك العيون الجارية غدا لمن له - اليوم - عيون جارية بالبكاء ، وغدا لهم عيون ناظرة بحكم اللّقاء . ( 6 : 290 ) الميبديّ : أراد عيونا ، لأنّ العين اسم جنس ، ومعناه أنّها تجري على ما يريدونه ، تجري في أيّ موضع أرادوا جريها فيه . ويجوز أن تكون ( جارية ) أي دائمة أبدا لا تنقطع ، ويجوز أن تكون العين من الماء أو من الخمر أو من العسل أو من اللّبن . ( 10 : 470 ) الزّمخشريّ : يريد عيونا في غاية الكثرة ، كقوله : عَلِمَتْ نَفْسٌ الانفطار : 5 . ( 4 : 247 ) الطّبرسيّ : قيل : إنّه اسم جنس ، ولكلّ إنسان في قصره من الجنّة عين جارية ، من كلّ شراب يشتهيه . وفي العيون الجارية من الحسن واللّذّة والمنفعة ما لا يكون في الواقفة ، ولذلك وصف بها عيون أهل الجنّة . ( 5 : 479 ) القرطبيّ : أي بماء مندفق ، وأنواع الأشربة اللّذيذة على وجه الأرض ، من غير أخدود . وقد تقدّم في سورة ( الإنسان ) أنّ فيها عيونا ، ف ( عين ) بمعنى عيون ، واللّه أعلم . ( 20 : 33 ) البيضاويّ : يجري ماؤها ولا ينقطع ، والتّنكير للتّعظيم . ( 2 : 555 ) ابن كثير : أي سارحة ، وهذه نكرة في سياق الإثبات ، وليس المراد بها عينا واحدة ، وإنّما هذا جنس يعني فيها عيون جاريات . ( 7 : 276 ) البروسويّ : التّنوين للتّكثير ، أي عيون كثيرة