مجمع البحوث الاسلامية

340

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

مستقيما ، ويكون في مواضع منه نتوء فيمسح بقطعة كساء حتّى يذهب . ( الأزهريّ 1 : 361 ) ابن السّكّيت : الجرع : مصدر جرع الماء يجرعه جرعا ، والجرع : جمع جرعة وجرع : دعص من الرّمل لا ينبت شيئا . ( إصلاح المنطق : 43 ) ابن دريد : الجرع : مصدر جرع الماء يجرعه جرعا ، والجرعة : الواحدة ، والجمع : جرع . والجرع : من الأرض ، والجمع : أجراع وجروع ، وكذلك الأجرع ، والجمع : أجارع . ويقال : جرعاء من الأرض ، والجمع : جرعاوات ، وهي الأرض السّهلة ذات الرّمل ، ومن أمثالهم : « أفلت بجريعة الذّقن » أي أفلت جريضا . ( 2 : 79 ) القاليّ : الأجرع والجرعاء : دعص لا ينبت شيئا . ( 1 : 147 ) الأزهريّ : عن ابن السّكّيت : و « الجرع » جمع جرعة ، وهي دعص من الرّمل لا تنبت شيئا . قلت : الّذي سمعته من العرب في « الجرع » غير ما قاله « 1 » . والجرع عندهم : الرّملة العذاة الطّيّبة المنبت الّتي لا وعوثة فيها ، ويقال لها : الجرعاء والأجرع ، ويجمع : أجارع وجرعاوات . وتجمع الجرعة : جرعا ، غير أنّ الجرعاء والأجرع أكبر من الجرعة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقال غير ابن السّكّيت في الأجرع والجرع نحوا ممّا قلته . ويقال : جرع الماء يجرعه جرعا واجترعه ، فإذا تابع الجرع مرّة بعد أخرى كالمتكاره قيل : تجرّعه ، قال تعالى : يَتَجَرَّعُهُ وَلا يَكادُ يُسِيغُهُ إبراهيم : 17 . والجرعة : ملء الفم يبتلعه ، والجرعة : المرّة الواحدة ، وجمع الجرعة : جرع . ويقال : ما من جرعة أحمد عقبانا من جرعة غيظ تكظمها . ومن أمثال العرب : « أفلت فلان جريعة الذّقن » و « بجريعة الذّقن » يريدون أنّ نفسه صارت في فيه فكاد يهلك ، فأفلت وتخلّص . ( 1 : 361 ) الصّاحب : كلّ شيء يبلعه الحقّ فهو اجتراع ، حتّى الغيظ يتجرّع . فإذا جرع بمرّة قيل : اجترع ، وإذا تابع مرّة بعد مرّة قيل : تجرّع . [ ثمّ ذكر معنى « الجرعاء » كما تقدّم عن الخليل وأضاف : ] وقد قيل : ليست الجرعاء بحزونة ، ولكنّها تشبه الرّمل سهولة إلّا أنّها أكثر نباتا . وحبل جرع : في مواضع منه نتوء . والمجرّع من الأوتار : الّذي لم يحسن إغارته ، فظهر بعض قواه على بعض . وناقة مجرع - والجميع مجاريع - : ليس فيها ما يروي ولكن فيها جرع . [ ثمّ استشهد بشعر ] وما له به جرّاعة ، ولا يقال : ما ذاق جرّاعة ، ولكن يقال : جريعة و « أفلت بجريعة الذّقن » أي ونفسه في فيه . و « أفلتني جريعة الذّقن ، وجريعة الرّيق » إذا سبق فابتلعت الرّيق غيظا عليه . واجترع عودا : اكتسر . ( 1 : 250 )

--> ( 1 ) أمّا ابن السّكّيت فقد ذكره في إصلاح المنطق بفتح الرّاء « الجرع » وهو صحيح بمعنى دعص من الرّمل . . .