مجمع البحوث الاسلامية
33
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
العروس فاجتليتها . وأصل معنى الكلمة : الجمع . ( 2 : 63 ) نحوه النّسفيّ ( 3 : 68 ) ، وأبو حيّان ( 6 : 286 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 314 ) ، والبروسويّ 5 : 439 ) . الآلوسيّ : [ نحو البيضاويّ وأضاف : ] فالمجتبى كأنّه في الأصل من جمعت فيه المحاسن حتّى اختاره غيره وقرّبه . ( 16 : 275 ) الطّباطبائيّ : بمعنى الجمع على طريق الاصطفاء ، ففيه جمعه تعالى عبده لنفسه لا يشاركه فيه أحد ، وجعله من المخلصين بفتح اللّام . وعلى هذا المعنى يتفرّع عليه قوله : فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى كأنّه كان ذا أجزاء متفرّقة متشتّتة ، فجمعها من هنا وهناك إلى مكان واحد ، ثمّ تاب عليه ورجع إليه وهداه ، وسلك به إلى نفسه . ( 14 : 223 ) 3 - فَاجْتَباهُ رَبُّهُ فَجَعَلَهُ مِنَ الصَّالِحِينَ . القلم : 50 ابن عبّاس : فاصطفاه ربّه بالتّوبة . ( 482 ) ردّ اللّه إليه الوحي وشفعه في قومه . ( أبو حيّان 8 : 317 ) الطّبريّ : فاجتبى صاحب الحوت ربّه ، يعني اصطفاه واختاره لنبوّته . ( 29 : 45 ) نحوه ابن عطيّة ( 5 : 354 ) ، والقرطبيّ ( 18 : 254 ) الطّوسيّ : اختار اللّه يونسا . ( 10 : 91 ) الواحديّ : استخلصه واصطفاه . ( 4 : 342 ) الميبديّ : أي جدّدنا اجتباءه وأعدنا اصطفاءه بعد المحنة ، كقوله في آدم : وَعَصى آدَمُ رَبَّهُ فَغَوى * ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ طه : 121 ، 122 . وقيل : فَاجْتَباهُ رَبُّهُ أي اختاره لرسالته . ( 10 : 198 ) الزّمخشريّ : فجمعه إليه وقرّبه بالتّوبة عليه ، كما قال : ثُمَّ اجْتَباهُ رَبُّهُ فَتابَ عَلَيْهِ وَهَدى طه : 122 . ( 4 : 148 ) الطّبرسيّ : أي اختاره اللّه نبيّا . ( 5 : 341 ) نحوه الشّربينيّ . ( 4 : 366 ) البيضاويّ : بأن ردّ الوحي إليه ، أو استنبأه ، إن صحّ أنّه لم يكن نبيّا قبل هذه الواقعة . ( 2 : 498 ) النّسفيّ : اصطفاه لدعائه وعذره . ( 4 : 284 ) أبو السّعود : عطف على مقدّر ، أي فتداركته نعمة من ربّه . [ ثمّ قال نحو البيضاويّ ] ( 6 : 291 ) الكاشانيّ : بأن ردّ إليه الولاية . ( 5 : 215 ) البروسويّ : عطف على مقدّر ، أي فتداركته نعمة ورحمة من ربّه ، فجمعه إليه ، وقرّبه بالتّوبة عليه بأن ردّ إليه الوحي ، وأرسله إلى مئة ألف أو يزيدون . يقال : جبيت الماء في الحوض : جمعته ، الجامع له : جابية ، والاجتباء : الجمع على طريق الاصطفاء . وقيل : استنبأه ، إن صحّ أنّه لم يكن نبيّا قبل هذه الواقعة . ومن أنكر الكرامات والإرهاص لا بدّ أن يختار القول الأوّل ، لأنّ احتباسه في بطن الحوت وعدم موته هناك لمّا لم يكن إرهاصا ولا كرامة لا بدّ أن يكون معجزة ؛ وذلك يقتضي أن يكون رسولا قبل هذه الواقعة ( 10 : 126 ) نحوه الآلوسيّ ( 29 : 37 ) ، والمراغيّ ( 29 : 47 ) . مكارم الشّيرازيّ : فقد حمّله اللّه مسؤوليّة