مجمع البحوث الاسلامية

308

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وأجررته الرّمح ، إذا مشى به . وأجررته الفصيل فهو مجرور ، إذا خللت لسانه لئلّا يرضع . وغنّاه فلان فأجرّه أغانيّ كثيرة إجرارا ، إذا أتبعه بأصوات . وأجرّت القرحة الفصيل ، وهو أن لا يقدر على الرّضاع . واستجررت لفلان : أمكنته من نفسي فانقدت . والإجرار : أن تتبع رأيه رأيك . وجرّ به ، إذا قطع به . والمجرّة : شرج السّماء ، وقيل : هي أيضا المسنّاة . والمجرّ : الجرّ ، وقولهم : « هلمّ جرّا » منه ، وقيل : هو من جرّ الإبل وانسياقها ، أي هلمّ جارّين ، وهو مصدر وضع موضع الحال . وفعلت ذلك من جرّاك ، أي أجلك ، ومن جريرتك ، ومن أجل جرّاك ، ومن جرائك . والجريرة : الجناية ، فلان يجرّ على نفسه جريرة ، والجمع : الجرائر . والجرّة : جرّة البعير يقرضها ثمّ يكظمها ، وفي المثل : « لا أفعل ذاك ما خالفت درّة جرّة » . وتجرّر البعير : بمعنى اجترّ . والجرّيّة من الطّائر : الّتي يكون فيها الماء أو العلف ، وجمعها جراريّ . والجرّة : خشبة يعقل حبل الكفّة في وسطها . والجرّ : الحرث ، اجترّوا حبّا : احترثوه . والجرّ : أن تدع الإبل تأكل وتسير . والجرّة : الجماعة من النّاس الكثيرة ، يقيمون ويظعنون . وجاء يسوق جيش الأجرّين ، أي جيشا كثيرا . وما له جانّة ولا جارّة ، أي ما تجنّ ، وما تحمل المتاع والطّعام . والجرور : البئر الّتي يستقى منها على بعير ، وجمعها : جرائر . وأجرّت البئر : صارت كذلك ، وبئار جرر ، بفتح الرّاء . وحارّ جارّ : على الاتباع . وفلان لا جارّة له ، أي لا منفعة له . وسيل جارّ الضّبع ومطرة جارّة الضّبع ، أي تخرج الضّباع من وجرها . والمجرّ : سمة في أسفل الفخذ ينصبّ حتّى يبلغ السّاق ثمّ يلوى طرفه . ( 6 : 400 ) الجوهريّ : الجرّة من الخزف ، والجمع : جرّ وجرار . والجرّ أيضا : أصل الجبل . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجرّة بالكسر : ما يخرجه البعير للاجترار ، ومنه قولهم : « لا أفعل ذلك ما اختلفت الجرّة والدّرّة » . واختلافهما أنّ الدّرّة تسفل والجرّة تعلو . والجرّيّ : ضرب من السّمك . والجرّيّة : الحوصلة . والجرّة : خشبة نحو الذّراع في رأسها كفّة ، وفي وسطها حبل يصاد بها الظّباء ، وفي المثل : « ناوص الجرّة ثمّ سالمها » وذلك أنّ الظّبي إذا نشب فيها ناوصها ساعة واضطرب ، فإذا غلبته استقرّ فيها كأنّه سالمها . يضرب لمن خالف ، ثمّ اضطرّ إلى الوفاق .