مجمع البحوث الاسلامية
306
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الولد إذا جرّت به أمّه . ( ابن سيده 7 : 196 ) ابن دريد : جرّ الشّيء يجرّه جرّا ، إذا سحبه . وأجرّ الفصيل ، إذا ثقب لسانه وأدخل فيه خيط من شعر ، ليمنعه أن يرضع أمّه ، فيجهدها . [ ثمّ استشهد بشعر ] وأجررته الرّمح ، إذا طعنته . [ ثمّ استشهد بشعر ] كذا سمع من العرب . والجرّ : سفح الجبل حيث علا من السّهل إلى الغلظ . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجرّ الّذي جاء فيه النّهي : عن نبيذ الجرّ ، والمعروف عند العرب في الجرّ : ما اتّخذ من الطّين كالفخّار ونحوه . والجرّة : ما يجترّه البعير من كرشه ، ومثل من أمثالهم : « ما اختلفت الدّرّة والجرّة » . وأمّا الجرير فله موضع تراه فيه مع نظائره إن شاء اللّه . ومن أمثالهم : « ناوص الجرّة ثمّ سالمها » يقال ذلك للّذي يخالف القوم على رأيهم ، ثمّ يرجع إلى أقوالهم . والجرّة : خشبة نحو الذّراع ، يجعل في رأسها كفّة وفي وسطها حبل ، فإذا نشب فيه الظّبي ناوصها ساعة واضطرب فيها ، فإذا غلبته استقرّ فيها ، فتلك المسالمة . ( 1 : 50 ) المنذريّ : من أمثالهم : « هو كالباحث عن الجرّة » وهي عصا تربط إلى حبالة تغيّب في التّراب للظّبي يصطاد بها ، فيها وتر ، فإذا دخلت يده في الحبالة انعقدت الأوتار في يديه ، فإذا وثب ليفلت فمدّ يده ، ضرب بتلك العصا يده الأخرى ورجله فكسرها ، فتلك العصا هي الجرّة . ومن أمثالهم فيها : « ناوص الجرّة ثمّ سالمها » يضرب مثلا لمن يقع في أمر فيضطرب فيه ثمّ يسكن . والجرّة : خشبة قدر ذراع تنصب في رأسها كفّة ، وفي وسطها حبل يحبل للظّبي ، فإذا وقع فيها مارسها لينفلت ، فإذا أعيته سكن . ( الأزهريّ 10 : 477 ) الهوازنيّ : الجرير : من أدم مليّن يثنى على أنف النّجيبة والفرس . ( الأزهريّ 10 : 481 ) سمعان : أورطت الجرير في عنق البعير ، إذا جعلت طرفه في حلقته ، وهو في عنقه ثمّ جذبته ، وهو حينئذ يخنق البعير . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الأزهريّ 10 : 481 ) القاليّ : « حارّ جارّ » فالجارّ الّذي يجرّ الشّيء الّذي يصيبه من شدّة حرارته ، كأنّه ينزعه ويسلخه ، مثل اللّحم إذا أصابه أو ما أشبهه . ( 2 : 217 ) ابن بزرج : ما كانت جرورا ولقد أجرّت ، ولا جدّا ولقد أجدّت ، ولا عدّا ولقد أعدّت . ( الأزهريّ 10 : 473 ) الأزهريّ : قال اللّيث : والجرّارة : عقيربة صفراء كأنّها تبنة . قلت : سمّيت جرّارة لجرّها ذنبها ، وهي من أخبث العقارب وأقتلها لمن تلدغه . ( 10 : 473 ) والجرّ : سفح الجبل ، ويجمع جرارا . وفلان يجرّ الإبل ، أي يسوقها سوقا رويدا . [ ثمّ استشهد بشعر ] يقال : جرّها على أفواهها ، أي سقها ، وهي ترتع وتصيب من الكلإ . وقوله : « ارفع إذا لم تجد مجرّا » يقول : إذا لم تجد