مجمع البحوث الاسلامية

271

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ج ر ح 4 ألفاظ ، 4 مرّات : 2 مكّيّتان ، 2 مدنيّتان في 3 سور : 2 مكّيّتان ، 1 مدنيّة جرحتم 1 : 1 الجوارح 1 : - 1 الجروح 1 : - 1 اجترحوا 1 : 1 النّصوص اللّغويّة الخليل : جرحته أجرحه جرحا ، واسمه : الجرح . والجراحة : الواحدة من ضربة أو طعنة . وجوارح الإنسان : عوامل جسده من يديه ورجليه ، الواحدة : جارحة . واجترح عملا : أي اكتسب . [ ثمّ استشهد بشعر ] والجوارح : ذوات الصّيد من السّباع والطّير ، الواحدة : جارحة ، قال اللّه تعالى : وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ المائدة : 4 . ( 3 : 77 ) والجوارح من الطّير والسّباع : ذوات الصّيد ، الواحدة : جارحة ؛ فالبازي جارحة ، والكلب الضّاري جارحة . سمّيت جوارح ، لأنّها كواسب أنفسها ، من قولك : جرح واجترح ، إذا اكتسب ، قال اللّه : أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ اجْتَرَحُوا السَّيِّئاتِ الجاثية : 21 . ( الأزهريّ 4 : 141 ) ابن شميّل : جوارح المال : ما ولد ، يقال : هذه الجارية ، وهذه الفرس والنّاقة والأتان من جوارح المال ، أي أنّها شابّة مقبلة الرّحم والشّباب ، يرجى ولدها . ( الأزهريّ 4 : 142 ) أبو عبيدة : يقال لإناث الخيل : جوارح ، واحدتها : جارحة ، لأنّها تكسب أربابها نتاجها ، ويقال : ماله جارحة ، أي ماله أنثى ذات رحم تحمل ، وماله جارحة ، أي ماله كاسب . وفلان يجرح لعياله ويجترح ويقرش ويقترش ، بمعنى واحد . ( الأزهريّ 4 : 141 ) الأصمعيّ : في حديث عبد الملك بن مروان أنّه قال في خطبته : « وقد وعظتكم فلم تزدادوا على الموعظة إلّا استجراحا » .