مجمع البحوث الاسلامية
174
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الزّمخشريّ : وجدالهم : قولهم للرّسل : ما أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا يس : 15 ، وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً المؤمنون : 24 ، وما أشبه ذلك . ( 2 : 489 ) مثله أبو حيّان ( 6 : 139 ) ، ونحوه النّسفيّ ( 3 : 17 ) ، والخازن ( 4 : 177 ) . الطّبرسيّ : أي ويناظر الكفّار دفعا عن مذاهبهم بالباطل . ( 3 : 477 ) القرطبيّ : كانوا يجادلون في الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم ، فيقولون : ساحر ومجنون وشاعر وكاهن ، كما تقدّم . ( 11 : 6 ) البيضاويّ : باقتراح الآيات بعد ظهور المعجزات ، والسّؤال عن قصّة أصحاب الكهف ونحوها تعنّتا . ( 2 : 17 ) مثله أبو السّعود ( 4 : 198 ) ، والمشهديّ ( 6 : 72 ) . الشّربينيّ : أي يجدّدون الجدال كلّما أتاهم أمر من قبلنا . ( 2 : 387 ) الكاشانيّ : مثل قولهم للأنبياء : ما أَنْتُمْ إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُنا يس : 15 ، وَلَوْ شاءَ اللَّهُ لَأَنْزَلَ مَلائِكَةً المؤمنون : 24 ، واقتراحهم الآيات بعد ظهور المعجزات إلى غير ذلك . ( 3 : 247 ) الآلوسيّ : [ نحو الكاشانيّ وأضاف : ] وتقييد الجدال بالباطل لبيان المذموم منه ، فإنّه - كما مرّ غير بعيد - عامّ لغة ، لا خاصّ بالباطل ، ليحمل ما ذكر على التّجريد . والمراد به هنا معناه اللّغويّ ، وما يطلق عليه اصطلاحا ممّا يصدق عليه ذلك . ( 15 : 302 ) طنطاوي : [ نحو البيضاويّ وأضاف : ] مع أنّ الأنبياء لم يرسلوا لهذا ، أي لم يرسلوا للبحث عن غرائب التّاريخ ولا غيرها . ولكنّهم جاءوا ليدرّبوا النّاس على العلم من طرقه ، وطرقه هي النّظر في الّذي فوق هذه الأرض من عجائب ، فليدرسوها ولا يتّخذوها للشّهوات فحسب ، ثمّ ليتزوّدوا من الدّنيا ليسافروا إلى الآخرة . هذا هو المقصود وقد تقدّم ذلك ، فهؤلاء الكافرون يجادلون بالباطل . ( 9 : 134 ) مغنيّة : أوضح اللّه الحقّ ، وأثبته بالبيّنات والدّلائل ، ولكنّ الّذين كفروا خاصموه وجادلوا فيه ، وحاولوا إبطاله ودحضه بالمماراة والأكاذيب ، وبالهزء والسّخريّة . ( 5 : 140 ) عبد الكريم الخطيب : بيان لموقف المعاندين الضّالّين ، من دعوة الرّسل ، وأنّهم يلقون رسالة اللّه ، ودعوة الرّسل بالمراء والجدل ، وليس بين أيديهم في هذا الجدل إلّا الباطل ، يرمون به في وجه الحقّ ، يريدون به أن يدحضوه ، أي يوقعوه ويهزموه . ( 8 : 637 ) مكارم الشّيرازيّ : ومن أجل طمأنة الرّسول صلّى اللّه عليه وسلّم في مقابل صلافة وعناد أمثال هؤلاء ، تقول الآية : وَما نُرْسِلُ الْمُرْسَلِينَ إِلَّا مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ الكهف : 56 . ثمّ تقول الآية : إنّ هذه القضيّة ليست جديدة ، بل إنّ من واقع هؤلاء الأشخاص المعارضة والاستهزاء بآيات اللّه : وَيُجادِلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ وَاتَّخَذُوا آياتِي وَما أُنْذِرُوا هُزُواً . وفي الحقيقة أنّ هذه الآية تشبه الآيات ( 42 - 45 ) من سورة الحجّ الّتي تقول : وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَعادٌ وَثَمُودُ . . . إلى آخر الآيات .