مجمع البحوث الاسلامية
142
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
مجدور ومجدّر . وأرض مجدرة : كثيرته . والجدر بالكسر : نبات ، الواحدة بهاء ، وبالتّحريك : سلع تكون في البدن خلقة أو من ضرب أو من جراحة كالجدر كصرد واحدتهما بهاء ، الجمع : الأجدار ، وورم يأخذ في الحلق وانتبار ، أو أثر كدم في عنق الحمار ، وقد جدر جدورا ، وحبّ الطّلع ، وأن يخرج بالإنسان جدر ، وهمّ الكرم بالإيراق ، وفعلهما كفرح . والجدير : مكان بني حواليه جدار ، والخليق ، الجمع : جديرون وجدراء ، وقد جدر ككرم جدارة ، وإنّه لمجدرة أن يفعل ومجدور ، أي مخلقة . وجدره : جعله جديرا . والجديرة : الحظيرة ، والطّبيعة . وككتابة : واد بالحجاز فيه قرى . وجدر محرّكة : بلدة بين حمص وسلميّة ، والنّسبة جدريّ وجيدريّ . والجدرة محرّكة : حيّ من الأزد ، سمّوا به لأنّهم بنوا جدار الكعبة عظّمها اللّه تعالى ، أو حجرها . وبلا ( لام ) : واردة قصيّ بن كلاب . وجدر الشّجر : خرج ثمره كالحمّص ، والنّبت : طلعت رؤوسه كأنّه الجدريّ . كجدر ككرم وأجدر وجدّر فيهما ، واليد : مجلت ، والجدار : حوّطه ، والرّجل : توارى بالجدار . واجتدر بناه ، وجدّره تجديرا : شيّده . والجيدر : القصير كالجيدري والجيدران . والمجدور : القليل اللّحم . وذو جدر : مسرح قرب المدينة . والمجدار : ما ينصب في الزّرع مزجرة للسّباع . وعامر بن جدرة محرّكة : أوّل من كتب بخطّنا . وعامر الأجدار : أبو حيّ لأنّه كان عليه جدرة . وجدرة بالضّمّ : ابن سبرة صحابيّ . وجندر الكتاب : أمرّ القلم على مادرس منه ، والثوّب : أعاد وشيه بعد ذهابه . ( 1 : 401 ) مجمع اللّغة : جدر فلان بكذا يجدر جدارة : صار خليقا به وأهلا له . والجدار : الحائط ، وجمعه : جدر . ( 1 : 184 ) محمّد إسماعيل إبراهيم : جدر فلان بالتّكريم : كان أهلا له ، فهو جدير به . وفلان أجدر ، أي أحقّ وأولى . واجتدر الحائط : بناه وشيّده ، والجدار : الحائط . والجمع : جدر . ( 1 : 103 ) المصطفويّ : والظّاهر أنّ الأصل الواحد في هذه المادّة : هو النّتوّ والظّهور والارتفاع . وإطلاق الجدار على الحائط باعتبار ارتفاعه وظهوره على الأرض ؛ فليس كلّ جدار حائطا . ويمكن أن يكون الجدار في وسط ملكه لغرض ، أو باقيا من طرف حائط . وأمّا الجدير بمعنى الحريّ : فباعتبار وقوعه في مقام عال ظاهر ، بالنّسبة إلى موضوع أو حكم معيّن ، فيكون هو أحقّ وأولى بكذا . فكونه حريّا من جهة ارتفاع مقامه ونتوّ أمره ، فهذا القيد محفوظ في موارد استعماله . وبهذا القيد يظهر الفرق بينه وبين الحريّ والقمين والحقيق والخليق . الْأَعْرابُ أَشَدُّ كُفْراً وَنِفاقاً وَأَجْدَرُ أَلَّا يَعْلَمُوا التّوبة : 97 ، أي فهم من الجهالة وعدم المعرفة في مقام