مجمع البحوث الاسلامية
133
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ولغاية واحدة سواء من قول المنكرين في ( 2 - 6 ) أو في قول اللّه في ( 7 ) ، وهذا يقتضي وحدة المعنى من « خلق » في الجميع مصدرا أو اسم مفعول ، والثّاني هو الظّاهر ، ولا سيّما بملاحظة ( 8 و 9 ) فإنّ المراد بهما « نأت بمخلوق جديد ) ، لاحظ « خ ل ق » . خامسا : في ( 10 ) جُدَدٌ بِيضٌ جدد جمع جدّة ، نحو : الغدّة والغدد ، والمدّة والمدد . وقد فسّروها ب « الخطط والقطع » ، فالأولى هي العروق المتلوّنة من الجبال ، والثّانية هي القطع المتلوّنة من الأحجار فيها ، وكلاهما موجودان ، إلّا أنّ الثّانية أشبه بالثّمرات والغرابيب ، فإنّ الثّمرات والغرابيب ألوانها مختلفة تماما ، وليس فيها خطوط متلوّنة . لاحظ « ب ي ض » . سادسا : الآيات كلّها مكّيّة سوى ( 2 ) لأنّ أكثرها في إنكار المعاد ، وكان إنكاره في مكّة أكثر وأشدّ .