مجمع البحوث الاسلامية

120

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

بعينه منه ، وجانب كلّ شيء ، والسّمن والبدن ، وثمر كثمر الطّلح ، والبئر في موضع كثير الكلإ ، والبئر والمغزرة والقليلة الماء ضدّ ، والماء القليل ، والماء في طرف فلاة ، والماء القديم . وبالكسر : الاجتهاد في الأمر ، وضدّ الهزل ، وقد جدّ يجدّ ويجدّ وأجدّ ، والعجلة ، والتّحقيق ، والمحقّق المبالغ فيه ، ووكفان البيت جدّ يجدّ . والجدّة : أمّ الأمّ وأمّ الأب ، وبالضّمّ : الطّريقة والعلامة ، والخطّة في ظهر الحمار تخالف لونه ، وموضع . وركب جدّة الأمر ، إذا رأى فيه رأيا . وبالكسر : قلادة في عنق الكلب ، وضدّ البلى جدّ يجدّ فهو جديد ، وأجدّه وجدّده واستجدّه : صيّره جديدا ، فتجدّد وأجدّ بها أمرا ، أي أجدّ أمره بها . وكرمّان : خلقان الثّياب ، وكلّ متعقّد بعضه في بعض من خيط أو غصن ، والجبال الصّغار . وككتّان : بائع الخمر ومعالجها ، وككتاب : جمع جديد للأتان السّمينة . والجديدان والأجدّان : اللّيل والنّهار . والجدّاء : الصّغيرة الثّدي ، والمقطوعة الأذن ، والذّاهبة اللّبن ، والفلاة بلا ماء ، وقرية بالحجاز . وصرّحت جدّاء وبجدّ ، وبجدّ ممنوعة ، وبجدّان : يقال في شيء وضح بعد التباسه ، وهو على الجملة اسم موضع بالطّائف ليّن مستو كالرّاحة لا خمر فيه يتوارى به ، والتّاء عبارة عن القصّة أو الخطّة . والجدود : النّعجة قلّ لبنها ، وموضع . وتجدّد الضّرع : ذهب لبنه . والجدد محرّكة : ما استرقّ من الرّمل : وشبه السّلعة بعنق البعير ، والأرض الغليظة المستوية ، وأجدّ : سلكها ، والطّريق : صار جددا . وعالم جدّ عالم بالكسر : متناه بالغ الغاية ، وجادّه : حاققه . وما عليه جدّة بالكسر والضّمّ : خرقة . وأجدّت قروني منه : تركته . والجديد : الموت ، ونهر باليمامة . وأجدّك لا تفعل : لا يقال إلّا مضافا ، وإذا كسر استحلفه بحقيقته ، وإذا فتح استحلفه ببخته ، وإذا قلت بالواو فتحت : وجدّك لا تفعل . والجادّة : معظم الطّريق ، الجمع : جوادّ . ( 1 : 291 ) الطّريحيّ : وفي الحديث : « تبارك اسمك وتعالى جدّك » أي جلالك وعظمتك ، والمعنى تعاليت بجلالك وعظمتك أن توصف بما لا يليق لك . . . وقيل : المراد بالجدّ الحظّ ، وهو الّذي يسمّيه العامّة : البخت . ومنه : « أتعس اللّه جدودكم » أي أهلك حظوظكم ، ومثله : « عيبك مستور ما أسعد جدّك » أي بختك . ومنه الحديث : « إذا مات الميّت فجدّ في جهازه ، وعجّل في تجهيزه ولا تقصّر ، ولا تؤخّره » . وفلان محسن جدّا ، أي نهاية ومبالغة . وفي دعاء الاستسقاء : « اسقنا مطرا جدّا طبقا » وفسّر الجدّ بالمطر العامّ . والجادّة : وسط الطّريق ، ومعظمه الّذي يجمع الطّرق ، ولا بدّ من المرور عليه ، والجمع : جوادّ ، مثل دابّة