مجمع البحوث الاسلامية
112
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وأجددنا : أصحرنا . والجدّ : البدن ، والسّمن ، والجدود من الأتن : السّمينة . ( 6 : 391 ) الخطّابيّ : الجديدان : اللّيل والنّهار ، وهما الفتيان أيضا ، ويقال لهما : الملوان . ( 1 : 307 ) [ في حديث أبي بكر ] « جادّ عشرين وسقا » ، أي نخلا ، يجدّ منه ما يبلغ عشرين وسقا . والجادّ هاهنا : بمعنى المجدود ، فاعل بمعنى مفعول . يقال : جددت النّخل أجدّه جدّا وجدادا ، إذا صرمته . ( 2 : 43 ) الجدد : المستوي من الأرض ، وفيه صلابة ، ومنه قول أكثم بن صيفيّ : « من سلك الجدد أمن العثار » . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 2 : 404 ) أجدّ ، إذا صار إلى الجدد . ( 3 : 77 ) الجوهريّ : الجدد : الأرض الصّلبة ، وفي المثل : « من سلك الجدد أمن العثار » . وقد أجدّ القوم ، إذا صاروا إلى الجدد ، وأجدّ الطّريق : صار جددا . والجادّة : معظم الطّريق ، والجمع : جوادّ . والجدّ : نقيض الهزل ، تقول منه : جدّ في الأمر يجدّ بالكسر جدّا . وجدّ فلان في عيني يجدّ جدّا بالفتح : عظم . والجدّ : الاجتهاد في الأمور ، تقول منه : جدّ في الأمر يجدّ جدّا بالفتح ، ويجدّ . وأجدّ في الأمر ، مثله . وقولهم : أجدّ بها أمرا ، أي أجدّ أمره بها ، نصب « الأمر » على التّمييز ، كقولك : قررت به عينا ، أي قرّت عيني به . وجادّه في الأمر ، أي حاقّه . وفلان محسن جدّا ، ولا تقل : جدّا . وهو على جدّ أمر ، أي عجلة أمر . وقولهم : في هذا خطر جدّ عظيم ، أي عظيم جدّا . وقولهم : أجدّك وأجدّك ، بمعنى . ولا يتكلّم به إلّا مضافا . والجدّ بالضّمّ : البئر الّتي تكون في موضع كثير الكلإ . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجدّة : بلد على السّاحل . والجدّة : الخطّة الّتي في ظهر الحمار تخالف لونه . والجدّة : الطّريقة ، والجمع : جدد ، قال تعالى : وَمِنَ الْجِبالِ جُدَدٌ بِيضٌ وَحُمْرٌ فاطر : 27 ، أي طرائق تخالف لون الجبل ، ومنه قولهم : ركب فلان جدّة من الأمر ، إذا رأى فيه رأيا . وكساء مجدّد : فيه خطوط مختلفة . والجدّاد : الخلقان من الثّياب ، وهو معرّب « كداد » بالفارسيّة . [ ثمّ استشهد بشعر ] وكلّ شيء تعقّد بعضه في بعض من الخيوط وأغصان الشّجر فهو جدّاد . [ ثمّ استشهد بشعر ] وجدّ الشّيء يجدّ بالكسر جدّة : صار جديدا ، وهو نقيض الخلق . وجددت الشّيء أجدّه بالضّمّ جدّا : قطعته . وثوب جديد ، وهو في معنى مجدود ، يراد به حين جدّه الحائك ، أي قطعه . [ ثمّ استشهد بشعر ] ومنه قيل : ملحفة جديد ، بلا « هاء » ، لأنّها بمعنى