مجمع البحوث الاسلامية

918

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

يَجْرِي إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى لقمان : 29 ، فلا مجال لما وجّهوا به الآية من وجهة نظر علماء النّجوم ، فلاحظ . عاشرا : آيات التّلاوة - وهي ( 57 ) آية - موزّعة بين المّكّيّ والمدنيّ بنسبة 32 / 35 على التّرتيب إذا ما ضّمنت آيتا الحجّ إلى المدنيّات . فكانت التّلاوة في مكّة على المشركين أكثر من المدينة - وهي كانت دار الإسلام - لأنّ المشركين كانوا لا يحتاجون إلى تلاوة الآيات عليهم طمعا في إيمانهم أكثر من المؤمنين الّذين كانوا يحتاجون إليه تقوية لإيمانهم ، أو لعرض الأحكام إليهم . وكيف كان فلفظ « التّلاوة » كانت شائعة في البلدين ، وحتّى بين أهل الكتاب في المدينة بمفهوم واحد .