مجمع البحوث الاسلامية

900

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

فهم كانوا ينكرون بالطّبع قوله تعالى : فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هادُوا حَرَّمْنا عَلَيْهِمْ طَيِّباتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ النّساء : 160 . ( 3 : 345 ) التّاليات فَالتَّالِياتِ ذِكْراً . الصّافّات : 3 ابن عبّاس : أقسم بالملائكة قراءة الكتاب . ( 374 ) نحوه ابن مسعود ، والحسن ، وسعيد بن جبير ، والسّدّيّ ( الماورديّ 5 : 37 ) ، ومجاهد ( الطّبريّ 23 : 34 ) ، وقشيريّ ( 5 : 227 ) ، والميبديّ ( 8 : 258 ) . قتادة : ما يتلى عليكم في القرآن من أخبار النّاس والأمم قبلكم . ( الطّبريّ 23 : 34 ) أراد بني آدم الّذين يتلون كتبه المنزلة وتسبيحه وتكبيره ، ونحو ذلك . ( ابن عطيّة 4 : 465 ) الفرّاء : قوله : تخفض التّاء من ( الصّافّات ) ومن ( التّاليات ) لأنّه قسم . وكان ابن مسعود يدغم وَالصَّافَّاتِ صَفًّا وكذلك ( والتّاليات ) ، ( والزّاجرات ) يدغم التّاء منهنّ والتّبيان أجود ، لأنّ القراءة بنيت على التّفصيل والبيان . وهذه الأحرف - فيما ذكروا - الملائكة . ( 2 : 382 ) الطّبريّ : فالقارئات كتابا . واختلف أهل التّأويل في المعنيّ بذلك ، فقال بعضهم : هم الملائكة ، وقال آخرون : هو ما يتلى في القرآن من أخبار الأمم قبلنا . ( 23 : 34 ) نحوه البغويّ ( 5 : 25 ) ، وأبو الفتوح ( 16 : 15 ) ، والخازن ( 6 : 15 ) . الزّجّاج : قيل : الملائكة ، وجائز أن يكون الملائكة وغيرهم أيضا ، ممّن يتلون ذكر اللّه . ( 4 : 297 ) الرّمّانيّ : الأنبياء يتلون الذّكر على قومهم . ( الماورديّ 5 : 37 ) القمّيّ : ( الّذين يقرؤون الكتاب من النّاس ) فهو قسم ، وجوابه إِنَّ إِلهَكُمْ لَواحِدٌ . . . إلخ . ( 2 : 218 ) الطّوسيّ : أدغم أبو عمرو - إذ أدرج - التّاء في الصّاد ، والثّاء في الزّاي ، والتّاء في الذّال ، في قوله : وَالصَّافَّاتِ . . . ؛ لقرب مخرجهما إذا كانا من كلمتين ، وافقه حمزة في جميع ذلك . الباقون بالإظهار ، لأنّ قبل التّاء حرفا ساكنا ، وهو الألف ، لأنّ مخارجهما متغايرة . [ ثمّ نقل قول مجاهد وقتادة وقال : ] وقال قوم : يجوز أن يكون جماعة الّذين يتلون القرآن ، وإنّما قال : فَالتَّالِياتِ ذِكْراً ولم يقل : « تلوا » كما قال : فَالزَّاجِراتِ زَجْراً لأنّ التّالي قد يكون بمعنى التّابع ، تقول : تلوت فلانا ، إذا تبعته ، بمعنى جئت بعده ، ومنه قوله : وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها الشّمس : 2 ، فملّا كان مشتركا ، بيّنه بما ينزل إلابهام . ( 8 : 480 ، 482 ) ( 5 : 37 ) الزّمخشريّ : أقسم اللّه سبحانه بطوائف الملائكة ، أو بنفوسهم الصّافّات أقدامها في الصّلاة ، من قوله تعالى : وَإِنَّا لَنَحْنُ الصَّافُّونَ ، أو أجنحتها في الهواء ، واقفة منتظرة لأمر للّه ، ( فالزّاجرات ) السّحاب سوقا ، ( فالتّاليات ) لكلام اللّه من الكتب المنزلة وغيرها . وقيل : ( الصّافّات ) : الطّير ، من قوله تعالى : ( وَالطَّيْرُ