مجمع البحوث الاسلامية
846
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ابن عبّاس : يقرأ عليه القرآن . ( 183 ) الزّمخشريّ : ويتبع ذلك البرهان . ( 2 : 262 ) الفخر الرّازيّ : والضّمير في ( يتلوه ) يرجع إلى معنى « البيّنة » وهو البيان والبرهان . ( 17 : 201 ) البروسويّ : ( يتلوه ) من « التّلو » وهو التّبع ذلك البرهان الّذي هو دليل العقل ، فتذكير الضّمير الرّاجع إلى « البيّنة » إنّما هو بتأويل . ( 4 : 110 ) يتلون 1 - وَقالَتِ الْيَهُودُ لَيْسَتِ النَّصارى عَلى شَيْءٍ وَقالَتِ النَّصارى لَيْسَتِ الْيَهُودُ عَلى شَيْءٍ وَهُمْ يَتْلُونَ الْكِتابَ . . . البقرة : 113 ابن عبّاس : أي كلّ يتلو في كتابه تصديق ما كفر به . ( الطّبريّ 1 : 496 ) نحوه قتادة ، والسّدّيّ . ( ابن الجوزيّ 1 : 133 ) الطّبريّ : [ ذكر قول ابن عبّاس وأضاف : ] أي يكفر اليهود بعيسى ، وعندهم التّوراة ، فيها ما أخذ اللّه عليهم من الميثاق على لسان موسى بالتّصديق بعيسى عليه السّلام ، وفي الإنجيل ممّا جاء به عيسى تصديق موسى ، وما جاء به من التّوراة من عند اللّه ، وكلّ يكفر بما في يد صاحبه . ( 1 : 496 ) الطّوسيّ : [ ذكر الاختلاف في النّزول ثمّ قال : ] ومعنى الآية أحد شيئين : أحدهما : حلّ الشّبهة بأنّه ليس في تلاوة الكتاب [ شيء ] معتبر في الإنكار ، لما لم يؤت على إنكاره ببرهان ، فلا ينبغي أن تدخل الشّبهة بإنكار أهل الكتاب لملّة أهل الإسلام ؛ إذ كلّ فريق من أهل الكتاب قد أنكر ما عليه الآخر . ثمّ بيّن أنّ سبيلهم كسبيل من لا يعلم الكتاب في الإنكار لدين الإسلام ، من مشركي العرب وغيرهم ممّن الكتاب له فيهم ، وجحدهم لذلك سواء ؛ إذ لا حجّة معهم يلزم بها تصديقهم ، لا من جهة سمع ولا عقل . والوجه الآخر : الذّمّ لمن أنكر ذلك من أهل الكتاب على جهة العناد ؛ إذ قد ساوى المعاند منهم للحقّ الجاهل به في الدّفع له ، فلم ينفعه علمه ، بل حصل على مضرّة الجهل ، كما حصل عليه من لا يعلم له به . ( 1 : 414 ) مثله الطّبرسيّ . ( 1 : 188 ) البغويّ : وكلا الفريقين يقرؤون الكتاب . وقيل : معناه ليس في كتبهم هذا الاختلاف فدلّ تلاوتهم الكتاب ومخالفتهم ما فيه على كونهم على الباطل . ( 1 : 83 ) مثله الخازن . ( 1 : 83 ) الزّمخشريّ : « الواو » للحال ، و ( الكتاب ) للجنس ، أي قالوا ذلك ، وحالهم أنّهم من أهل العلم والتّلاوة للكتب . وحقّ من حمل التّوراة أو الإنجيل أو غيرهما من كتب اللّه وآمن به أن لا يكفر بالباقي ، لأنّ كلّ واحد من الكتابيين مصدّق للثّاني شاهد بصحّته ، وكذلك كتب اللّه جميعا متواردة على تصديق بعضها بعضا . ( 1 : 305 ) نحوه الفخر الرّازيّ ( 4 : 8 ) ، والبيضاويّ ( 1 : 77 ) ، والنّسفيّ ( 1 : 69 ) ، والشّربينيّ ( 1 : 87 ) ، وأبو السّعود ( 1 : 185 ) ، والبروسويّ ( 1 : 207 ) ، والطّنطاويّ ( 1 : 113 ) . ابن عطيّة : في قوله تعالى : وَهُمْ يَتْلُونَ تنبيه