مجمع البحوث الاسلامية

837

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

النّصوص التّفسيريّة تليها وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها . الشّمس : 2 ابن عبّاس : يتلو النّهار . ( الطّبريّ 30 : 208 ) إذا تبعها . ( الماورديّ 6 : 281 ) نحوه مجاهد ( الطّبريّ 30 : 208 ) ، وابن قتيبة ( 529 ) ، والبغويّ ( 5 : 258 ) ، والخازن ( 7 : 290 ) . مجاهد : إذا ساواها . ( الماورديّ 6 : 281 ) الحسن : يعني ليلة الهلال . ( الطّوسيّ 10 : 357 ) نحوه قتادة ( الطّبريّ 30 : 208 ) ، والكلبيّ ( الفخر الرّازيّ 31 : 190 ) . تبعها دأبا في كلّ وقت ؛ لأنّه يستضيء منها فهو يتلوها لذلك . نحوه الفرّاء . ( أبو حيّان 8 : 478 ) قتادة : يتلوها صبيحة الهلال ، فإذا سقطت الشّمس رؤي الهلال . ( الطّبريّ 30 : 208 ) زيد بن أسلم : إذا تلاها ليلة القدر . ( ابن كثير 7 : 299 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : [ في حديث ] ذلك أمير المؤمنين عليه السّلام تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، ونفثه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بالعلم نفثا . [ وهذا تأويل ] ( العروسيّ 5 : 585 ) ابن زيد : وَالشَّمْسِ وَضُحاها * وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها هذا قسم ، والقمر يتلو الشّمس نصف الشّهر الأوّل ، وتتلوه النّصف الآخر . فأمّا النّصف الأوّل فهو يتلوها ، وتكون أمامه وهو وراءها ، فإذا كان النّصف الآخر كان هو أمامها يقدّمها ، وتليه هي . ( الطّبريّ 30 : 208 ) الفرّاء : يعني اتّبع الشّمس ، ويقال : إذا تلاها فأخذ من ضوئها ، وأنت قائل في الكلام : اتّبعت قول أبي حنيفة ، وأخذت بقول أبي حنيفة والاتّباع والتلوّ سواء . ( 3 : 266 ) الطّبريّ : والقمر إذا تبع الشّمس ، وذلك في النّصف الأوّل من الشّهر ، إذا غربت الشّمس تلاها القمر طالعا . ( 30 : 208 ) نحوه القشيريّ ( 6 : 300 ) ، والزّمخشريّ ( 4 : 258 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 360 ) . الزّجّاج : معناه حين تلاها ، وقيل : حين استدار فكان يتلو الشّمس في الضّياء والنّور . ( 5 : 331 ) ابن خالويه : ( والقمر ) نسق على « الضّحى » ، ( إذا ) حرف وقت غير واجب . ( تليها ) ، تلا فعل ماض . و « ها » مفعول بها . و « تلا » لا يكتب إلّا بالألف ، لأنّه من ذوات الواو . ويقال : تلا يتلو تلوّا فهو تال ، إذا تبع الشّيء . ويقال : هذا الرّجل تلو هذا ، أي تابعه . فإذا قال قائل : لم زعمت أنّ « تلا » من ذوات الواو وقد أمالها الكسائيّ ؟ فالجواب في ذلك أنّ السّورة إذا كانت رؤوس آياتها ياءات نحو ضحاها وجلّاها وتلاها ، تبعها كاكان من ذوات الواو . وكان حمزة لا يعرف هذا المجاز فقرأ وَالشَّمْسِ وَضُحاها بالكسر ، وَالْقَمَرِ إِذا تَلاها بالفتح ، ففرّق بين ذوات الياء وذوات الواو ، وهو حسن أيضا .