مجمع البحوث الاسلامية
741
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
تركتموها ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيُخْزِيَ الْفاسِقِينَ . الحشر : 5 ابن عبّاس : فلم تقطعوها ، يعني العجوة . ( 464 ) الزّمخشريّ : لأنّه في معنى اللّينة . ( 4 : 81 ) نحوه الفخر الرّازيّ ( 29 : 283 ) ، والبيضاويّ ( 2 : 464 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 225 ) . الآلوسيّ : أي أبقيتموها كما كانت ، ولم تتعرّضوا لها بشيء ما . ( 28 : 43 ) نحوه المراغيّ . ( 28 : 36 ) تركت 1 - . . . إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُمْ بِالْآخِرَةِ هُمْ كافِرُونَ . يوسف : 37 ابن عبّاس : لم أتّبع دين قوم . ( 197 ) الطّبريّ : وجاء الخبر مبتدأ ، أي تركت ملّة قوم ، والمعنى : ما ملت . وإنّما ابتدأ بذلك ، لأنّ في الابتداء الدّليل على معناه . وقوله : إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ يقول : إنّي برئت من ملّة من لا يصدّق باللّه ، ويقرّ بوحدانيّته . ( 12 : 217 ) الماورديّ : وإنّما عدل عن تأويل ما سألاه عنه ، لما كان فيه من الكرامة . وأخبر بترك ملّة قوم لا يؤمنون ، تنبيها لهم على ثبوته ، وحثّا لهم على طاعة اللّه . ( 3 : 38 ) الزّمخشريّ : يجوز أن يكون كلاما مبتدأ ، وأن يكون تعليلا لما قبله ، أي علّمني ذلك . وأوحي إليّ ، لأنّي رفضت ملّة أولئك واتّبعت ملّة الأنبياء المذكورين ، وهي الملّة الحنيفيّة . ( 2 : 320 ) نحوه النّسفيّ . ( 2 : 222 ) ابن عطيّة : وقوله : ( تركت ) مع أنّه لم يتشبّث بها ، جائز صحيح ، وذلك أنّه أخبر عن تجنّبه من أوّل بالتّرك ، وساق لفظة « التّرك » استجلابا لهما عسى أن يتوكّأ التّرك الحقيقيّ الّذي هو بعد أخذ في الشّيء . والقوم المتروكة ملّتهم : الملك وأتباعه . ( 3 : 244 ) الطّبرسيّ : معناه أنّه لا يستحقّ هذه الرّتبة الخطيرة إلّا المؤمنون المخلصون ، وإنّي تركت طريقة قوم لا يؤمنون فلذلك خصّني اللّه بهذه الكرامة . ( 3 : 233 ) الفخر الرّازيّ : لقائل أن يقول : في قوله : إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ توهّم أنّه عليه السّلام كان في هذه الملّة . فنقول جوابه من وجوه : الأوّل : أنّ التّرك عبارة عن عدم التّعرّض للشّيء ، وليس من شرطه أن يكون قد كان خائضا فيه . والثّاني : وهو الأصحّ ، أن يقال : إنّه عليه السّلام كان عبدا لهم بحسب زعمهم واعتقادهم الفاسد ، ولعلّه قبل ذلك كان لا يظهر التّوحيد والإيمان خوفا منهم على سبيل التّقيّة . ثمّ إنّه أظهره في هذا الوقت ، فكان هذا جاريا مجرى ترك ملّة أولئك الكفرة بحسب الظّاهر . ( 18 : 137 ) أبو حيّان : استئناف إخبار بما هو عليه ؛ إذ كانا قد