مجمع البحوث الاسلامية

728

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

وأبو السّعود ( 6 : 337 ) ، والآلوسيّ ( 29 : 146 ) ، والطّباطبائيّ ( 29 : 113 ) . ابن عطيّة : و ( التّراقي ) [ جمع ] ترقوة ، وهي عظام أعلى الصّدر ، ولكلّ أحد ترقوتان ، لكن من حيث هذا الأمر في كثير من جمع ؛ إذ النّفس المرادة اسم جنس ، و ( التّراقى ) هي موازية للحلاقيم ، فالأمر كلّه كناية عن حال الحشرجة ونزاع الموت . ( 5 : 406 ) الطّبرسيّ : [ نحو الطّوسيّ ثمّ أضاف : ] وكنّي بذلك عن الإشفاء على الموت . ( 5 : 400 ) نحوه الحائريّ . ( 29 : 8 ) الفخر الرّازيّ : [ نحو الطّوسيّ والبغويّ ثمّ أضاف : ] قال بعض الطّاعنين : إنّ النّفس إنّما تصل إلى التّراقي بعد مفارقتها عن القلب ، ومتى فارقت النّفس القلب حصل الموت لا محالة . والآية تدلّ على أنّ عند بلوغها التّراقي ، تبقى الحياة حتّى يقال فيه : من راق ، وحتّى تلتفّ السّاق بالسّاق . والجواب : المراد من قوله : كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ أي إذا حصل القرب من تلك الحالة . ( 30 : 230 ) القرطبيّ : [ نحو الطّبرسيّ والزّجّاج ] ( 29 : 109 ) البيضاويّ : إذا بلغت النّفس أعالي الصّدر ، وإضمارها من غير ذكر ، لدلالة الكلام عليها . ( 2 : 523 ) النّيسابوريّ : [ نحو الزّمخشريّ ثمّ قال : ] والمراد : زهوق الرّوح ، لأنّ متعلّق النّفس هو الرّوح الحيوانيّ الّذي منبعه القلب ، فإذا فارق المنبع لم يبق من آثاره في حواليه إلّا قليل ، كما لو غارت العين لم يبق في نواحيها إلّا أثر قليل من النّداوة ، فيزول عن قرب . ( 29 : 111 ) السّمين : ( التّراقى ) مفعول ( بلغت ) ، والفاعل مضمر على النّفس وإن لم يجر لها ذكر . [ ثمّ استشهد بشعر ] والتّراقي : جمع ترقوة ، أصلها : تراقو ، فقلبت واوها ياء ، لانكسار ما قبلها . والتّرقوة : إحدى عظام الصّدر ، كذا قال الشّيخ . والمعروف غير ذلك . قال الزّمخشريّ : ولكلّ إنسان ترقوتان . فعلى هذا يكون من باب « غليظ الحواجب ، وعريض المناكب » . والتّراقي : موضع الحشرجة . [ إلى أن قال : ] ووزنها « فعلوة » فالتّاء أصل ، والواو زائدة ، يدلّ عليه إدخال أهل اللّغة إيّاها في مادّة « ترق » . . . وقرئ ( التّراقي ) بسكون الياء ، وهي كقراءة زيد : تُطْعِمُونَ أَهْلِيكُمْ المائدة : 89 . ( 6 : 431 ) ابن كثير : أي حقّا إذا بلغت التّراقي ، أي انتزعت روحك من جسدك وبلغت تراقيك . والتّراقي : جمع ترقوة ، وهي العظام الّتي بين ثغرة النّحر والعاتق ، كقوله تعالى : فَلَوْ لا إِذا بَلَغَتِ الْحُلْقُومَ الواقعة : 83 ، وهكذا قال هاهنا : كَلَّا إِذا بَلَغَتِ التَّراقِيَ . ( 7 : 173 ) نحوه الشّوكانيّ . ( 6 : 148 ) البقاعيّ : [ قال الزّمخشريّ : ولكلّ إنسان ترقوتان ] ولعلّه جمع المثنّى ، إشارة إلى شدّة انتشارها بغاية الجهد ، لما فيه من الكرب ، لاجتماعها من أقاصي البدن