مجمع البحوث الاسلامية
726
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
ابن سيده : التّرق : شبيه بالدّرج . [ ثمّ استشهد بشعر ] والتّرقوتان : العظمان المشرفان بين ثغرة النّحر والعاتق ، يكون للنّاس وغيرهم . [ ثمّ استشهد بشعر ] وترقاه : أصاب ترقوته . والتّرياق : معروف ، معرّب . ( 6 : 331 ) التّرقوة : العظم المشرف في أعلى الصّدر من رأس المنكب إلى طرف ثغرة النّحر ، وهما ترقوتان ، الجمع : التّراقي ، وقالوا : التّرائق ، وهو مقلوب من التّراقي ؛ فالواو زائدة في ترقوة ، والقاف لام الكلمة لا عينها . وقيل : هي من رقي يرقى . وترقيته : أصبت ترقوته . ( الإفصاح 1 : 81 ) التّرقاة ، ترقى فلانا ترقاة : أصاب ترقوته . يقال : ضربه فترقاه . ( الإفصاح 1 : 647 ) الرّاغب : التّراقي : جمع ترقوة ، وهي عظم وصل ما بين ثغرة النّحر والعاتق . ( 74 ) نحوه الزّمخشريّ ( 4 : 193 ) ، ومجمع اللّغة ( 1 : 155 ) . الزّمخشريّ : بلغت الرّوح التّراقي ، إذا شارف الموت . وتقول : لو ملأه إلى عرقوته ، لترقّت روحه إلى ترقوته . وضربته فترقيته ، أي أصبت ترقوته . ( أساس البلاغة : 38 ) المدينيّ : في الحديث [ في ] صفة جماعة : « يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم » . التّراقي : جمع ترقوة ، وهي عظم يصل بين ثغرة النّحر والعاتق من الجانبين ، ويقلب جمعها فيقال : ترائق . ويحتمل أن يريد أنّهم لا يعملون بالقرآن ، فكأنّ القراءة لا تعدو ذلك ، ولا يحصل لهم إلّا القراءة فحسب . ( 1 : 226 ) في حديث عبد اللّه بن عمر : « ما أبالي ما أتيت إن شربت ترياقا ، أو تعلّقت تميمة ، أو قلت شعرا من قبل نفسي » . كراهة التّرياق ، من أجل ما يقع فيه من لحوم الأفاعي ، وهي محرّمة . والتّرياق أنواع ، فإذا لم يكن فيه ذلك فلا بأس به ، قاله الخطّابيّ . والحديث مطلق ، فالأولى اجتناب ذلك كلّه . ( 1 : 229 ) العكبريّ : [ مثل الفرّاء إلّا أنّه قال : ] إذ ليس في الكلام « ترق » . ( 2 : 1255 ) ابن الأثير : [ وفي الحديث ] : « إنّ في عجوة العالية ترياقا » . التّرياق : ما يستعمل لدفع السّمّ من الأدوية والمعاجين ، وهو معرّب . ويقال : بالدّال أيضا . ( 1 : 187 ) الفيّوميّ : التّرقوة : وزنها « فعلوة » بفتح الفاء وضمّ اللّام ، وهي العظم الّذي بين ثغرة النّحر والعاتق من الجانبين . والجمع : التّراقي . قال بعضهم : ولا تكون التّرقوة لشيء من الحيوانات إلّا للإنسان خاصّة . والتّرياق : قيل : وزنه « فعيال » بكسر الفاء ، وهو روميّ معرّب . ويجوز إبدال التّاء دالا وطاء مهملتين ، لتقارب المخارج . وقيل : مأخوذ من الرّيق والتّاء زائدة ، ووزنه « تفعال » بكسرها ، لما فيه من ريق الحيّات ، وهذا يقتضي أن يكون عربيّا . ( 1 : 74 ) نحوه الطّريحيّ . ( 5 : 142 )