مجمع البحوث الاسلامية

686

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والتّرب : اللّدة والسّنّ ، وقيل : ترب الرّجل : الّذي ولد معه . وأكثر ما يكون ذلك في المؤنّث ، يقال : هي تربها ، والجمع : أتراب . وتاربتها : صارت تربها . [ ثمّ استشهد بشعر ] وقوله تعالى : عُرُباً أَتْراباً الواقعة : 37 ، فسّره ثعلب فقال : الأتراب هنا : الأمثال ، وهو حسن ؛ إذ ليست هناك ولادة . والتّربة ، والتّربة ، والتّرباء : نبت سهليّ مفرّض الورق . وقيل : هي شجرة شاكة ، وثمرتها كأنّها بسرة معلّقة ، منبتها السّهل والحزن وتهامة . وقال أبو حنيفة : التّربة : خضراء تسلح عنها الإبل . وتربة ، والتّربة ، والتّرباء ، وتربان ، وأتارب ، ويترب : مواضع . وتربة : موضع من بلاد بني عامر ابن مالك ، ومن أمثالهم : « عرف بطني بطن تربة » يضرب للرّجل يصير إلى الأمر الجليّ بعد الأمر الملتبس . والمثل لمالك بن عامر أبي البراء . والتّربيّة : حنطة حمراء ، وسنبلها أيضا أحمر ناصع الحمرة ، وهي رقيقة تنتثر من أدنى برد أو ريح ، حكاه أبو حنيفة . ( 9 : 479 ) الطّوسيّ : التّرب الّذي ينشأ معك . وقيل فيه : أقوال : منها : للعبهم بالتّراب ؛ إذ هم صبيان أقران . ومنها : لأنّهم خرجوا إلى عفر التّراب في وقت من الزّمان . ومنها لأنّهم على الاشتباه كالتّراب . وقوله : عُرُباً أَتْراباً الواقعة : 37 ، أي أشباه أمثال . والتّرائب : عظام الصّدر ، واحدها : تريبة . قيل : لأنّها متشابهة كالأتراب ، أو كتشابه التّراب . ومنه قوله : مِنْ بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرائِبِ الطّارق : 7 . ( 2 : 336 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 1 : 376 ) الرّاغب : وترب : افتقر ، كأنّه لصق بالتّراب ، قال : أَوْ مِسْكِيناً ذا مَتْرَبَةٍ البلد : 16 ، أي ذا لصوق بالتّراب لفقره . وأترب : استغنى ، كأنّه صار له المال بقدر التّراب . والتّراب : الأرض نفسها ، والتّيرب : واحد التّيارب ، والتّورب ، والتّوراب . وريح تربة : تأتي بالتّراب ، ومنه قوله عليه السّلام : « عليك بذات الدّين تربت يداك » ، تنبيها على أنّه لا يفوتنّك ذات الدّين ، فلا يحصل لك ما ترومه ، فتفتقر من حيث لا تشعر . وبارح ترب : ريح فيها تراب . والتّرائب : ضلوع الصّدر ، الواحدة : تريبة . [ ثمّ ذكر الآيات ] ( 74 ) الزّمخشريّ : « ت ر ب » أرض طيّبة التّربة . ووطئت كلّ تربة في أرض العرب ، فوجدت تربة أطيب التّرب ، وهي واد على مسيرة أربع ليال من الطّائف ، ورأيت ناسا من أهلها ، وكان عندنا بمكّة التّربيّ : المؤتى بعض مزامير آل داود . وترّب الكتاب وأتربه . ولحم ترب : عفّر بالتّراب . وبارح ترب : يأتي بالسّافياء . وبينهما ما بين الجرباء والتّرباء ، وهما السّماء والأرض . ولأضربنّه حتّى يعضّ بالتّرباء . ورأى أعرابيّ عيونا ينظر إلى إبله ، وهو يفوق فواقا