مجمع البحوث الاسلامية

550

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

نحوه الطّبريّ ( 16 : 171 ) ، وأبو السّعود ( 4 : 284 ) ، والقاسميّ ( 11 : 4183 ) . الطّوسيّ : و ( على ) بمعنى اللّام ، وتقديره : السّلامة لمن اتّبع ، والمعنى أنّ من اتّبع طريق الهدى سلم من عذاب اللّه . ( 7 : 177 ) الميبديّ : والمعنى السّلامة من عذاب اللّه لمن اتّبع الإسلام ، وقيل : معناه من أسلم وتبع الهدى فله التّحيّة والسّلام ، ولم يكن موسى يحيّي فرعون بالسّلام ، إنّما قرأ السّلام على من أجابه وصدّقه . ( 6 : 130 ) الآلوسيّ : و ( على ) بمعنى اللّام كما ورد عكسه في قوله تعالى : لَهُمُ اللَّعْنَةُ الرّعد : 25 ، وحروف الجرّ كثيرا ما تتقارض ، وقد حسن ذلك هنا المشاكلة حيث جيء ب « على » في قوله تعالى : إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا من جهة ربّنا ( انّ العذاب ) الدّنيويّ والأخرويّ ( على من كذّب ) بآياته ( وتولّى ) طه : 48 . ( 16 : 198 ) المراغيّ : أي والسّلامة والأمن من العذاب في الدّنيا والآخرة على من اتّبع رسل ربّه ، واهتدى بآياته الّتي ترشد إلى الحقّ وتنيل البغية ، وتبعد عن الغيّ والضّلال . ( 16 : 115 ) راجع « س ل م » . 9 - . . . فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ فَلا يَضِلُّ وَلا يَشْقى . طه : 123 ابن عبّاس : من قرأ القرآن واتّبع ما فيه ، هداه اللّه في الدّنيا من الضّلالة ، ووقاه اللّه يوم القيامة سوء الحساب . [ وقرأ هذه الآية ] ( البغويّ 3 : 273 ) الشّعبيّ : أجار اللّه تعالى تابع القرآن من أن يضلّ في الدّنيا ويشقى في الآخرة ، وقرأ هذه الآية . ( البغويّ 3 : 273 ) الطّبريّ : فمن اتّبع بياني ذلك وعمل به ، ولم يزغ عنه ( فلا يضلّ ) . يقول : فلا يزول عن محجّة الحقّ ، ولكنّه يرشد في الدّنيا ويهتدى . ( 16 : 224 ) الطّوسيّ : فمن اتّبع أدلّتي وعمل بما آمره به ، فإنّه ( لا يضلّ ) في الدّنيا ( ولا يشقى ) في الآخرة . ( 7 : 219 ) البغويّ : يعني الكتاب والرّسول . ( 3 : 278 ) الطّباطبائيّ : نسبة الاتّباع إلى الهدى على طريق الاستعارة بالكناية ، وأصله : من اتّبع الهادي الّذي يهدي بهداي . ( 14 : 224 ) 10 - وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْواءَهُمْ لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ وَمَنْ فِيهِنَّ . . . المؤمنون : 71 الطّبريّ : ولو عمل الرّبّ تعالى ذكره بما لا يهوى هؤلاء المشركون ، وأجرى التّدبير مشيئتهم وإرادتهم ، وترك الحقّ الّذي هم له كارهون لَفَسَدَتِ السَّماواتُ . . . الآية . ( 18 : 42 ) نحوه الطّوسيّ ( 7 : 382 ) ، والميبديّ ( 6 : 454 ) . الماورديّ : وفي اتّباع أهواءهم قولان : أحدهما : لو اتّبع أهواءهم فيما يشتهونه ، الثّاني : فيما يعبدونه . ( 4 : 62 ) البغويّ : أي لو اتّبع اللّه مرادهم فيما يفعل ، وقيل : لو اتّبع مرادهم ، فسمّى لنفسه شريكا وولدا ، كما يقولون : لَفَسَدَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ . ( 3 : 370 )