مجمع البحوث الاسلامية

51

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ب ه م بهيمة لفظ واحد ، 3 مرّات ، في سورتين مدنيّتين النّصوص اللّغويّة الخليل : البهمة : اسم للذّكر والأنثى ، من أولاد بقر الوحش وضروب الغنم ، والجميع : البهم والبهام . والبهم أيضا : صغار الغنم . والبهمى : نبات تجد به الغنم وجدا شديدا ما دام أخضر ، فإذا يبس هرّ شوكه وامتنع . الواحد : بهمى أيضا ، ويقال للواحدة : بهماة أيضا . والإبهام : الإصبع الكبرى الّتي تلي المسبّحة ، والجميع : الأباهيم ، ولها مفصلان . وأبهم الأمر ، أي اشتبه ، لا يعرف وجهه ، واستبهم عليّ هذا الأمر . وكان ابن عبّاس سئل عن قوله عزّ وجلّ : وَحَلائِلُ أَبْنائِكُمُ الَّذِينَ مِنْ أَصْلابِكُمْ النّساء : 23 ، فلم يبيّن أدخل بها أم لا ؟ فقال : « أبهموا ما أبهم اللّه » . وباب مبهم : لا يهتدى لفتحه . [ ثمّ استشهد بشعر ] والبهيم : ما كان من الألوان لونا واحدا ، لا شية فيه من الدّهمة والكمتة . وصوت بهيم ، أي لا ترجيع فيه ، وليل بهيم : لا ضوء فيه إلى الصّباح . والبهيمة : ذات أربع قوائم ، من دوابّ البرّ والبحر . و « يحشر النّاس يوم القيامة غرلا بهما » أي ليس بهم شيء ممّا كان في الدّنيا ، نحو العمى والعرج ، والجذام والبرص . ويقال : بل عراة ليس معهم شيء من متاع الدّنيا . والبهمة : الأبطال . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 4 : 62 ) الأخفش : بهمى : لا تصرف ، والواحدة : بهماة . ( الأزهريّ 6 : 339 ) سيبويه : البهمى تكون واحدة وجمعا ، وألفها