مجمع البحوث الاسلامية
508
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
علوّهم . ( 3 : 399 ) نحوه الشّربينيّ . ( 2 : 284 ) الفخر الرّازيّ : وقوله : ( تتبيرا ) ذكر للمصدر على معنى تحقيق الخبر وإزالة الشّكّ في صدقه ، كقوله : وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسى تَكْلِيماً النّساء : 164 ، أي حقّا ، والمعنى : وليدمّروا ويخرّبوا ما غلبوا عليه . ( 20 : 159 ) نحوه النّيسابوريّ . ( 15 : 10 ) المراغيّ : ليهلكوا ما ادّخرتموه وخزنتموه تتبيرا شديدا ، فلا يبقون منه شيئا . ( 15 : 15 ) عزّة دروزة : ليدمّروا ما أنشأوه ورفعوه عاليا . ( 3 : 218 ) الطّباطبائيّ : أي ليهلكوا الّذي غلبوا عليه إهلاكا ، فيقتلوا النّفوس ويحرقوا الأموال ويهدّموا الأبنية ويخرّبوا البلاد . ( 13 : 42 ) متبّر إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ . الأعراف : 139 ابن عبّاس : خسران . ( الطّبريّ 9 : 46 ) السّدّيّ : أي مهلك ما هم فيه . ( 271 ) نحوه السّجستانيّ ( 69 ) ، وابن قتيبة ( 172 ) ، والبغويّ ( 2 : 227 ) ، والخازن ( 2 : 230 ) ، والقاسميّ ( 7 : 2846 ) . أي مهلك مدمّر رديء العاقبة . ( ابن عطيّة 2 : 448 ) نحوه الزّجّاج . ( 2 : 371 ) الكلبيّ : باطل . ( الماورديّ 2 : 255 ) أبو اليسع : ضلال . ( الماورديّ 2 : 255 ) ابن زيد : في قوله : إِنَّ هؤُلاءِ مُتَبَّرٌ ما هُمْ فِيهِ وَباطِلٌ ما كانُوا يَعْمَلُونَ هذا كلّه واحد ، كهيئة غفور رحيم ، عفوّ غفور . والعرب تقول : إنّه البائس المتبّر ، وإنّه البائس المخسر . ( الطّبريّ 9 : 46 ) الطّبريّ : اللّه مهلك ما هم فيه من العمل ومفسده ، ومخسرهم فيه ، بإثابته إيّاهم عليه العذاب المهين . ( 9 : 46 ) الماورديّ : [ نقل الأقوال الثّلاثة : باطل ، ضلال ، مهلك ، في معنى ( متبّر ) ثمّ قال : ] وفي تسميته بذلك قولان : أحدهما : لأنّ موسى يهلكه . والثّاني : لكسره ، وكلّ إناء مكسور : متبّر ، قاله الزّجّاج ، وقال الضّحّاك : هي كلمة نبطيّة ، لما ذكرنا . ( 2 : 255 ) الطّوسيّ : يشير فيه إلى العابد والمعبود من الأصنام ، ومعناه مهلك ، فالمتبّر : المهلك المدمّر عليه . ( 4 : 561 ) نحوه الطّبرسيّ ( 2 : 472 ) ، والفخر الرّازيّ ( 14 : 224 ) ، والقرطبيّ ( 7 : 273 ) . الزّمخشريّ : مدمّر مكسّر ما هم فيه ، من قولهم : إناء متبّر ، إذا كان فضاضا . ويقال لكسار الذّهب : التّبر . أي يتبّر اللّه ويهدم دينهم الّذي هم عليه على يدي ، ويحطّم أصنامهم هذه ، ويتركها رضاضا . [ إلى أن قال : ] وفي إيقاع ( هؤلاء ) اسما ل ( انّ ) وتقديم خبر المبتدأ