مجمع البحوث الاسلامية

497

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

نحوه الزّمخشريّ ( 3 : 428 ) ، والطّبرسيّ ( 4 : 524 ) ، والفخر الرّازيّ ( 27 : 67 ) ، والنّسفيّ ( 4 : 76 ) ، والنّيسابوريّ ( 24 : 43 ) ، والخازن ( 6 : 80 ) . ابن الجوزيّ : أي في بطلان وخسران . ( 7 : 223 ) أبو حيّان : والتّباب : الخسران ، خسر ملكه في الدّنيا فيها بالغرق ، وفي الآخرة بخلود النّار . ( 7 : 466 ) الآلوسيّ : أي في خسار ، لأنّه يشعر بتقدّم ذكر للكيد ، وهو في هذه القراءة أظهر . ( 24 : 70 ) القاسميّ : أي خسار وهلاك لذهاب نفقته على الصّرح سدى ، وعدم نيله - ممّا أراده من الاطّلاع - شيئا . ( 14 : 5168 ) عبد الكريم الخطيب : أي في فساد وضياع . ( 12 : 1236 ) تتبيب . . . فَما أَغْنَتْ عَنْهُمْ آلِهَتُهُمُ الَّتِي يَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ لَمَّا جاءَ أَمْرُ رَبِّكَ وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ . هود : 101 ابن عبّاس : أنّه التّخسير . ( ابن الجوزيّ 4 : 156 ) نحوه ابن عمر ، ومجاهد . ( الطّبريّ 12 : 113 ) وقتادة وابن قتيبة ( ابن الجوزيّ 4 : 156 ) ، والزّجّاج ( 3 : 77 ) . مجاهد : التّخسير ، هو الخسران . ( الماورديّ 2 : 503 ) أنّه الهلكة . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( الماورديّ 2 : 503 ) ابن زيد : التّتبيب : الشّرّ . ( الماورديّ 2 : 503 ) أبو عبيدة : التّدمير والإهلاك . ( ابن الجوزيّ 4 : 157 ) الطّبريّ : غير تخسير وتدمير وإهلاك ، يقال منه : تبّبته أتببته تتبيبا ، ومنه قولهم للرّجل : تبّا لك . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 12 : 113 ) نحوه البغويّ . ( 2 : 464 ) الطّوسيّ : بمعنى غير تخسير ، في قول مجاهد وقتادة ، مأخوذ من تبّت يده ، أي خسرت ، ومنه تبّا له . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 6 : 62 ) الواحديّ : غير خسار . ( 2 : 589 ) الزّمخشريّ : تخسير ، يقال : تبّ ، إذا خسر ، وتبّه غيره ، إذا أوقعه في الخسران . ( 2 : 292 ) نحوه النّسفيّ . ( 2 : 204 ) ابن عطيّة : والتّتبيب : الخسران ومنه : تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ اللّهب : 1 . [ ثمّ استشهد بشعر ] وصورة زيادة الأصنام التّتبيب إنّما يتصوّر : إمّا بأنّ تأميلها والثّقة بها والتّعب في عبادتها شغلت نفوسهم وصرفتها عن النّظر في الشّرع وعاقتها ، فلحق عن ذلك عنت وخسران . وإمّا بأنّ عذابهم على الكفر يزاد إليه عذاب على مجرّد عبادة الأوثان . ( 3 : 206 ) الطّبرسيّ : والمعنى لم يزيدوهم شيئا غير الهلاك والخسار . وإنّما أضاف الإهلاك إلى الأصنام ، لأنّها السّبب في ذلك ، ولو لم يعبدوها لم يهلكوا . ( 3 : 191 ) نحوه أبو السّعود ( 3 : 350 ) ، وشبّر ( 3 : 247 ) . الفخر الرّازيّ : يقال : تبّ ، إذا خسر . وتبّبه غيره ، إذا أوقعه في الخسران . والمعنى أنّ الكفّار كانوا