مجمع البحوث الاسلامية

458

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ الملك : 29 43 - . . . وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالًا مُبِيناً الأحزاب : 36 ظالم ، آية : 44 - وَبارَكْنا عَلَيْهِ وَعَلى إِسْحاقَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِما مُحْسِنٌ وَظالِمٌ لِنَفْسِهِ مُبِينٌ الصّافّات : 113 عدوّ ، ( 10 ) آيات : 45 - قالَ هذا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ القصص : 15 46 - وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ البقرة : 168 47 - . . . وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ البقرة : 208 48 - . . . وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ الأنعام : 142 49 - . . . وَأَقُلْ لَكُما إِنَّ الشَّيْطانَ لَكُما عَدُوٌّ مُبِينٌ الأعراف : 22 50 - . . . إِنَّ الشَّيْطانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوٌّ مُبِينٌ يوسف : 5 51 - أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ يس : 60 52 - وَلا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ الزّخرف : 62 53 - . . . إِنَّ الْكافِرِينَ كانُوا لَكُمْ عَدُوًّا مُبِيناً النّساء : 101 54 - . . . إِنَّ الشَّيْطانَ كانَ لِلْإِنْسانِ عَدُوًّا مُبِيناً الإسراء : 53 غويّ ، آية : 55 - . . . قالَ لَهُ مُوسى إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُبِينٌ القصص : 18 كفور ، آية : 56 - وَجَعَلُوا لَهُ مِنْ عِبادِهِ جُزْءاً إِنَّ الْإِنْسانَ لَكَفُورٌ مُبِينٌ الزّخرف : 15 يلاحظ أوّلا : أنّ « المبين » جاء مدحا 62 مرّة لسبعة عشر موصوفا ، وجاء ذمّا 56 مرّة لأربعة عشر موصوفا ، فزاد وصف المدح ( 6 ) مرّات وموصوفه مرّتين ، على وصف الذّمّ وموصوفه . وهذا فيه رجاء وتبشير للنّاس ، إلّا أنّ « الضّلال » أكثر الأوصاف عددا ، فجاءت 19 مرّة ، وهذا يرمز - مع الأسف - إلى غلبة الضّلال على الهدى بين الأمم ، وهو يطابق الواقع بالفعل . وهو يزيد - على ما وصف به في جانب المدح - « سلطان » 7 مرّات ، والكتاب 11 مرّة والنّذير 12 مرّة . فالضّلال باق بحاله بين الأمم رغم وجود هذا الإحصاء : للسّلطان والكتاب والنّذير من اللّه تعالى . وللعلّامة السّيّد هبة الدّين الشّهرستانيّ رحمه اللّه من كبار علماء العراق كلمة في هذا الشّأن ، وهي : « مات أبو جهل ولكنّ الجهل لم يمت » . ثانيا : أكثر ما وصف به ذمّا الضّلال ( 19 ) مرّة ، والسّحر ( 9 ) مرّة ، والإثم ( 4 ) مرّات ، والخسران ( 3 ) مرّات . والباقي بين ما جاء مرّتين مثل : البلاء والخصيم ، وما جاء مرّة مثل : الإفك والخصام والدّخان والسّاحر والظّالم والغويّ والكفور . ولعلّك تجد بالتّأمّل في هذه الأرقام مناسبة مّا بالنّسبة إلى بعضها بعضا ، فتكشف سرّا ، أو تعثر على نكتة . ثالثا : يدور الكلام هنا حول وصف « المبين » ، أمّا البحث في موصوفه - رغم وروده بكثرة في النّصوص