مجمع البحوث الاسلامية
429
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الصّفة من ظهور الحكمة فيه . ( 8 : 522 ) نحوه الطّبرسيّ . ( 4 : 456 ) البغويّ : أي المستنير ، وهو التّوراة . ( 4 : 39 ) نحوه الخازن . ( 6 : 25 ) الميبديّ : أي المستنير وهو التّوراة ، قيل : هذه « السّين » كهي في قوله : ( يستسخرون ) الصّافّات : 14 ، بان وأبان واستبان واحد . ( 8 : 294 ) الزّمخشريّ : البليغ في بيانه ، وهو التّوراة ، كما قال : إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ فِيها هُدىً وَنُورٌ المائدة : 44 . ( 3 : 352 ) نحوه أبو السّعود . ( 5 : 337 ) الفخر الرّازيّ : والمراد منه التّوراة ، وهو الكتاب المشتمل على جميع العلوم الّتي يحتاج إليها في مصالح الدّين والدّنيا ، كما قال : إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ الآية . ( 26 : 160 ) نحوه الشّربينيّ . ( 3 : 389 ) السّيوطيّ : قسّم البديعيّون السّجع ، ومثله الفواصل ، إلى أقسام : مطرّف ، ومتواز ، ومرصّع ، ومتوازن ، ومتماثل . [ وبعد أن ذكر كلّا منها قال : ] والمتماثل أن يتساويا في الوزن دون التّقفية وتكون أفراد الأولى مقابلة لما في الثّانية فهو بالنّسبة إلى المرصّع كالمتوازن بالنّسبة إلى المتوازي ، نحو : وَآتَيْناهُمَا الْكِتابَ الْمُسْتَبِينَ * وَهَدَيْناهُمَا الصِّراطَ الْمُسْتَقِيمَ الصّافّات : 117 ، 118 ، فالكتاب والصّراط يتوازنان ، وكذا المستبين والمستقيم ، واختلفا في الحرف الأخير . ( 3 : 356 ) البروسويّ : أي البليغ ، والمتناهي في البيان والتّفصيل ، وهو التّوراة . فإنّه كتاب مشتمل على جميع العلوم الّتي يحتاج إليها في مصالح الدّين والدّنيا ، قال تعالى : إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ الآية . فاستبان مبالغة « بان » بمعنى ظهر ووضح ، وجعل ( الكتاب ) بالغا في بيانه من حيث أنّه لكماله في بيان الأحكام وتمييز الحلال عن الحرام ، كأنّه يطلب من نفسه أن يبيّنها ويحمل نفسه على ذلك . وقيل : هذه « السّين » كهي في قوله : ( يستسخرون ) ، فإنّ بان واستبان وتبيّن واحد ، نحو عجل واستعجل وتعجّل ، فيكون معناه : الكتاب المبين . ( 7 : 480 ) الآلوسيّ : أي البليغ في البيان والتّفصيل ، كما يشعر به زيادة البنية وهو التّوراة . ( 23 : 138 ) نحوه القاسميّ . ( 14 : 5058 ) المراغيّ : أي وأعطيناهما الكتاب الجليّ الواضح ، الجامع لما يحتاج إليه البشر في مصالح الدّين والدّنيا ، وهو التّوراة ، كما قال : إِنَّا أَنْزَلْنَا التَّوْراةَ الآية ، وقال : وَلَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَهارُونَ الْفُرْقانَ وَضِياءً وَذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ الأنبياء : 48 . ( 23 : 79 ) الطّباطبائيّ : أي يستبين المجهولات الخفيّة فيبيّنها ، وهي الّتي يحتاج إليها النّاس في دنياهم وآخرتهم . ( 17 : 157 ) بين 1 - فَجَعَلْناها نَكالًا لِما بَيْنَ يَدَيْها وَما خَلْفَها وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ . البقرة : 66