مجمع البحوث الاسلامية
391
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
اللّه عليه . ويحتمل أن يكون من قول اللّه سبحانه على وجه الإخبار ، بأنّ ما ذكره هو ( الفضل المبين ) . ( 4 : 214 ) الشّربينيّ : أي البيّن في نفسه لكلّ من ينظره الموضح لعلوّ قدر صاحبه . ( 3 : 47 ) أبو السّعود : الواضح الّذي لا يخفى على أحد ، أو أنّ هذا الفضل الّذي أوتيه لهو ( الفضل المبين ) ، على أنّه عليه الصّلاة والسّلام قاله على سبيل الشّكر والمحمدة . ( 5 : 75 ) نحوه البروسويّ ( 6 : 331 ) ، والآلوسيّ ( 19 : 173 ) ، والمراغيّ ( 19 : 128 ) . ابن باديس : ( المبين ) : الظّاهر الّذي لا خفاء به . ( 424 ) الحقّ المبين فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّكَ عَلَى الْحَقِّ الْمُبِينِ . النّمل : 79 الطّوسيّ : الظّاهر البيّن في ما تدعو إليه . ( 8 : 117 ) الفخر الرّازيّ : وفيه بيان أنّ المحقّ حقيق بنصرة اللّه تعالى ، وأنّه لا يخذل . ( 24 : 216 ) القرطبيّ : أي الظّاهر ، وقيل : المظهر لمن تدبّر وجه الصّواب . ( 13 : 232 ) الشّربينيّ : أي البيّن في نفسه الموضح لغيره ، فصاحب الحقّ حقيق بالوثوق بحفظ اللّه تعالى ونصره . ( 3 : 73 ) أبو السّعود : تعليل صريح للتّوكّل عليه تعالى ، بكونه عليه الصّلاة والسّلام على الحقّ البيّن ، أو الفاصل بينه وبين الباطل ، أو بين المحقّ والمبطل ؛ فإنّ كونه عليه الصّلاة والسّلام كذلك ، ممّا يوجب الوثوق بحفظه تعالى ونصرته وتأييده لا محالة . ( 5 : 101 ) مثله الآلوسيّ . ( 20 : 19 ) القاسميّ : أي الأبلج الّذي لا ريب فيه . ( 13 : 4685 ) البلاغ المبين وَما عَلَيْنا إِلَّا الْبَلاغُ الْمُبِينُ . يس : 17 الماورديّ : يعني بالإعجاز الدّالّ على صحّه الرّسالة ؛ أنّ الّذي على الرّسل إبلاغ الرّسالة ، وليس عليهم الإجابة ، وإنّما الإجابة على المدعوّين دون الدّاعين . ( 5 : 11 ) الطّوسيّ : و ( المبين ) صفة للبلاغ ، وهو الظّاهر الّذي لا شبهة فيه ، فقالوا لهم في الجواب عن ذلك حين عجزوا عن إيراد شبهتهم ، وعدلوا عن النّظر في معجزهم : إِنَّا تَطَيَّرْنا بِكُمْ يس : 18 . ( 8 : 449 ) الزّمخشريّ : أي الظّاهر المكشوف بالآيات الشّاهدة لصحّته ، وإلّا فلو قال المدّعي : واللّه إنّي لصادق فيما أدّعي ولم يحضر البيّنة ، كان قبيحا . ( 3 : 318 ) نحوه أبو السّعود ( 5 : 294 ) ، والبروسويّ ( 7 : 380 ) ، والقاسميّ ( 14 : 4996 ) . الفخر الرّازيّ : ( المبين ) يحتمل أمورا : أحدها : البلاغ المبين للحقّ عن الباطل ، أي الفارق بالمعجزة والبرهان .