مجمع البحوث الاسلامية

349

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

نحوه محمّد حسين فضل اللّه . ( 21 : 302 ) بيانه ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ . القيمة : 19 ابن عبّاس : حلاله وحرامه ، فذلك بيانه . ( الطّبريّ 29 : 190 ) علينا بيانه بلسانك ، إذا نزل به جبرئيل ، حتّى تقرأه كما أقرأك . ( الماورديّ 6 : 156 ) الحسن : علينا أن نجزى يوم القيامة بما فيه من وعد أو وعيد . ( الماورديّ 6 : 156 ) قتادة : بيان حلاله ، واجتناب حرامه ، ومعصيته وطاعته . ( الطّبريّ 29 : 190 ) معناه : إنّا نبيّن لك معناه إذا حفظته . ( الطّوسيّ 10 : 196 ) نحوه المراغيّ . ( 29 : 152 ) أي تفسير ما فيه من الحدود والحلال والحرام . ( القرطبيّ 19 : 106 ) الطّبريّ : ثمّ إنّ علينا بيان ما فيه من حلاله وحرامه ، وأحكامه لك مفصّلة . ( 29 : 190 ) الزّجّاج : أي علينا أن ننزّله قرآنا عربيّا غير ذي عوج ، فيه بيان للنّاس . ( 5 : 253 ) الماورديّ : فيه ثلاثة أقاويل : [ فذكر قول قتادة وابن عبّاس والحسن ] ( 6 : 156 ) القشيريّ : نبيّن لك ما فيه من أحكام الحلال والحرام وغيرها ، وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يستعجل في التّلقّف ، مخافة النّسيان ، فنهي عن ذلك ، وضمن اللّه له التّيسير والتّسهيل . ( 6 : 224 ) نحوه الميبديّ . ( 10 : 304 ) الزّمخشريّ : ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ إذا أشكل عليك شيء من معانيه ، كأنّه كان يعجل في الحفظ والسّؤال عن المعنى جميعا ، كما ترى بعض الحرّاص على العلم ، ونحوه وَلا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضى إِلَيْكَ وَحْيُهُ طه : 114 . ( 4 : 191 ) نحوه أبو السّعود . ( 6 : 336 ) ابن عطيّة : قال قتادة وجماعة معه : معناه أن نبيّنه لك ونحفّظكه ، وقال كثير من المتأوّلين : معناه أن تبيّنه أنت . ( 5 : 405 ) نحوه القرطبيّ . ( 19 : 106 ) الطّبرسيّ : [ نقل أقوال الحسن وقتادة والزّجّاج ثمّ قال : ] وفي هذا دلالة على أنّه لا تعمية في القرآن ولا ألغاز ، ولا دلالة فيه على جواز تأخير البيان عن وقت الحاجة ، وإنّما يدلّ على جواز تأخير البيان عن وقت الخطاب . ( 5 : 397 ) الفخر الرّازيّ : فيه مسألتان : المسألة الأولى : الآية تدلّ على أنّه عليه السّلام كان يقرأ مع قراءة جبريل عليه السّلام ، وكان يسأل في أثناء قراءته عن مشكلاته ومعانيه ، لغاية حرصه على العلم ، فنهي النّبيّ عليه السّلام عن الأمرين جميعا . أمّا عن القراءة مع قراءة جبريل ، فبقوله : فَإِذا قَرَأْناهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ القيمة : 18 ، وأمّا عن إلقاء الأسئلة في البيان ، فبقوله : ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنا بَيانَهُ .