مجمع البحوث الاسلامية

255

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

والتّاج ، والمدّ ، ومحيط المحيط ، وأقرب الموارد ، والمتن ، والوسيط . وذكر الصّحاح ، والتّاج ، والمدّ : أنّ الدّجاجة البيوض هي الّتي تبيض كثيرا . وتجمع البيوض على : بيض وبيض . وزاد التّاج والمتن جمعا ثالثا هو : بوض . 3 - وبيّاضة : المحكم ، ومستدرك التّاج ، والمدّ ، والمتن ، والوسيط . ويجيز المحكم ، والتّاج أن نقول للدّيك : هو بائض أيضا ، كما يقال : للأب والد ، وللغراب . كقول الشّاعر : * بحيث يعتشّ الغراب البائض * [ ثمّ استشهد بشعر آخر ] وأوصي بإهمال استعمال بيضة الدّيك ، لأنّ الدّيك لا يبيض . ( 87 ) محمود شيت : أ - الأبيض : السّيف . ب - البيضة : الخوذة الحديديّة الّتي يلبسها الجنود والضّبّاط في الحرب ، وفي التّدريب الإجماليّ ونحوهما . ج - البيّاض : من أرباب الحرف الإداريّين الّذين يبيّضون القدور ونحوها بالقصدير . ( 1 : 103 ) المصطفويّ : الأصل الواحد في هذه المادّة : هو لون البياض ، وباعتبار كون البياض أحسن لون من جهة الضّياء والنّور ، يستعار به عن الفضل والكرم والمسرّة وأمثالها ، في مقابل ما يرادف الظّلمة والوحشة والضّلال ، ولمّا كان البياض أوّل ما يتراءى من البيضة حين خروجها من الدّجاجة ، سمّيت بها . وأمّا بيضتا الرّجل تشبيها لهما بالبيضة في الشّكل ، وفي كونهما فيما بين الرّجلين ، وأنّهما مبدأ تكوّن حيوان . وأمّا بيضة البلد : فلكونها متكوّنة من تمدّن مملكة أو دين ، ثمّ تستنتج منها نتائج مدنيّة وروحانيّة ، كالبيضة المتكوّنة من الحيوان الّتي يخرج منها حيوان آخر . [ ثمّ ذكر الآيات وقال : ] ولم يستعمل من هذه المادّة وأمثالها صيغ مجرّدة ؛ إذ البياض والسّواد والظّلمة وما يشابهها غير قابلة للانتساب ، فهي بمعناها الحقيقيّ ثابتة في موضوعاتها لا تقبل الحدوث والتجدّد إلّا إذا كانت على صيغة « افعلّ » أو « افعالّ » إذا أريد عروض المعنى إلى ذات في المرتبة الثّانية لا ذاتا . وأمّا الصّيغ المجرّدة من الصّفات لا من الأفعال ، فلا مانع في اشتقاقها ، كما في الأبيض والبيضاء والبيض . فالفرق بين الأبيض وابيضّ : أنّ الأوّل يدلّ على ذات ثبت فيها البياض ، والثّاني على حدوث البياض لذات وثبوته فيها . ( 1 : 343 ) النّصوص التّفسيريّة الأبيض أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيامِ الرَّفَثُ إِلى نِسائِكُمْ . . . وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ . . . البقرة : 187 النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : عن عديّ بن حاتم قال : قلت يا رسول اللّه ، قول اللّه : ( وكلوا ) الآية .