مجمع البحوث الاسلامية
251
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
على حذف المضاف يريد أيّام اللّيالي البيض ، وهي الثّالث عشر والرّابع عشر والخامس عشر . وسمّيت لياليها بيضا ، لأنّ القمر يطلع فيها من أوّلها إلى آخرها . وأكثر ما تجيء الرّواية : الأيّام البيض ، والصّواب أن يقال : أيّام البيض بالإضافة ، لأنّ البيض من صفة اللّيالي . ومنه حديث توبة كعب بن مالك : « فرأى رجلا مبيضّا يزول به السّراب » ويجوز أن يكون مبيضّا بسكون الباء وتشديد الضّاد ، من البياض . ( 1 : 172 ) الصّغانيّ : قيل : البيضة : ما بين واقصة إلى العذيب ، متّصلة بالحزن لبني يربوع . وقيل : البيضة : لبني دارم بالصّمّان . ( 4 : 61 ) من ألوان التّمر : البيضة ، والجمع : البيض . والأبيض : كوكب في حاشية المجرّة . وابتاض : اختار . والأبائض : هضبات تواجههنّ ثنيّة هرشى . وقد ذكرت في « أبض » . والبيضاء : الدّاهية . وابن بيض : لغة في ابن بيض . والبيضاء : مدينة بفارس . والبيضاء : كورة بالمغرب . والبيضاء : مدينة ببلاد الخزر . والبيضاء : ماء لبني معاوية ابن عقيل بنجد . والبيضاء : عقبة في جبل يسمّى المناقب . والبيضاء : ثنيّة التّنعيم . والبيضاء : أربع قرى بمصر . والبيضاء : ماءة لبني السّلول . وقد يقال لمدينة حلب : البيضاء . والبيضاء : موضع بحمى الرّبذة . والبيضاء : فرس قعنب بن عتّاب بن الحارث . والبيضاء : دار عمرها عبيد اللّه بن زياد ابن أبيه بالبصرة . والبيضاء : بيضاء البصرة ، وهي المخيّس . وبيضان : جبل لبني سليم . وبيضان الزّروب : موضع . والبيضتان : موضع فوق زبالة . ( 4 : 62 ) الفيّوميّ : باض الطّائر ونحوه يبيض بيضا فهو بائض ، والبيض له بمنزلة الولد للدّوابّ ، وجمع البيض : بيوض ، الواحدة : بيضة ، والجمع : بيضات بسكون الياء ، وهذيل تفتح على القياس . ويحكى عن الجاحظ أنّه صنّف كتابا فيما يبيض ويلد من الحيوانات فأوسع في ذلك ، فقال له عربيّ : يجمع ذلك كلّه كلمتان : « كلّ أذون ولودو كلّ صموخ بيوض » . والبياض : من الألوان ، وشيء أبيض : ذو بياض ، وهو اسم فاعل ، وبه سمّي ، ومنه : أبيض بن حمّال المأربيّ ، والأنثى : بيضاء ، وبها سمّي ، ومنه : سهيل بن بيضاء ، والجمع : بيض ، والأصل : بضمّ الباء ، لكن كسرت لمجانسة الياء . وقولهم : صام أيّام البيض ، هي مخفوضة بإضافة « أيّام » إليها ، وفي الكلام حذف ، والتّقدير : أيّام اللّيالي البيض ، وهي ليلة ثلاث عشرة وليلة أربع عشرة وليلة خمس عشرة . وسمّيت هذه اللّيالي بالبيض لاستنارة جميعها