مجمع البحوث الاسلامية
239
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
في الصّحراء ، وهو الهلاك والرّدى ، وشتّان بين المشهدين ، فهما كالموت والحياة ، والسّراب والماء . ثالثا : جاءت في القرآن ألفاظ مترادفة للبيد فيما يلي : الأشياء : 1 - البوار : أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ بَدَّلُوا نِعْمَتَ اللَّهِ كُفْراً وَأَحَلُّوا قَوْمَهُمْ دارَ الْبَوارِ إبراهيم : 28 2 - التّدمير : وَدَمَّرْنا ما كانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَما كانُوا يَعْرِشُونَ الأعراف : 137 3 - الموت : وَما أَنْزَلَ اللَّهُ مِنَ السَّماءِ مِنْ ماءٍ فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها البقرة : 164 4 - الهلاك : كَمَثَلِ رِيحٍ فِيها صِرٌّ أَصابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ آل عمران : 117 الأشخاص والذّوات : 1 - الدّمدمة : فَكَذَّبُوهُ فَعَقَرُوها فَدَمْدَمَ عَلَيْهِمْ رَبُّهُمْ بِذَنْبِهِمْ فَسَوَّاها الشّمس : 14 2 - الرّدى : فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواهُ فَتَرْدى طه : 16 3 - الزّهوق : إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُمْ بِها فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَتَزْهَقَ أَنْفُسُهُمْ التّوبة : 55 4 - النّحب : فَمِنْهُمْ مَنْ قَضى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ الأحزاب : 23 5 - الوفاة : ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ وَهُمْ لا يُظْلَمُونَ البقرة : 281 6 - التّدمير : فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً الفرقان : 36 7 - الموت : إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَماتُوا وَهُمْ كُفَّارٌ أُولئِكَ عَلَيْهِمْ لَعْنَةُ اللَّهِ البقرة : 161 8 - الهلاك : وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى النّجم : 50 9 - التّباب : تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ اللّهب : 1 اسم المعنى : 1 - التّباب : وَما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلَّا فِي تَبابٍ المؤمن : 37 2 - الزّهوق : وَقُلْ جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً الإسراء : 81