مجمع البحوث الاسلامية

196

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

الآلوسيّ : والمراد بالبيت : بيت اللّه عزّ وجلّ الكعبة المكرّمة . [ ثمّ قال نحو ما تقدّم عن البروسويّ وأضاف : ] وارتفاعها سبعة وعشرون ذراعا وربع ذراع ، والذّراع أربع وعشرون إصبعا ، والإصبع ستّ شعيرات ، والشّعيرة ستّ شعرات من شعر البرذون . وأمّا طولها في الأرض فمن الرّكن اليمانيّ إلى الرّكن الأسود خمسة وعشرون ذراعا ، وكذا ما بين اليمانيّ والغربيّ . وأمّا عرضها فهو من الرّكن اليمانيّ إلى الرّكن الأسود عشرون ذراعا ، وطول الباب ستّة أذرع وعشرة أصابع ، وعرضه أربعة أذرع . والباب في جدارها الشّرقيّ وهو من خشب السّاج ، مضبّب بالصّفائح من الفضّة ، وارتفاع ما تحت عتبة الباب من الأرض أربعة أذرع وثلاث أصابع ، والميزاب في وسط جدار الحجر . وعرض الملتزم وهو ما بين الباب والحجر الأسود أربعة أذرع ، وارتفاع الحجر الأسود من الأرض ثلاثة أذرع إلّا سبعا ، وعرض القدر الّذي بدر منه شبر وأربع أصابع مضمومة . وعرض المستجار وهو بين الرّكن اليمانيّ إلى الباب المسدود في ظهر الكعبة مقابلا للملتزم أربعة أذرع وخمس أصابع ، وعرض الباب المسدود ثلاثة أذرع ونصف ذراع ، وطوله أكثر من خمسة أذرع . وأمّا الحجر ويسمّى الحطيم والحظيرة ، فعلى هيئة نصف دائرة من صوب الشّام والشّمال بين الرّكن العراقيّ والشّاميّ . وحدّه من جدار الكعبة الّذي تحت الميزاب إلى جدار الحجر سبعة عشر ذراعا وثماني أصابع ، منها سبعة أذرع أو ستّة وشبر من أرض الكعبة ، والباقي كان زربا لغنم سيّدنا إسماعيل عليه السّلام فأدخلوه في الحجر ، وما بين بابي الحجر عشرون ذراعا . وعرض جدار الحجر ذراعان ، وذرع تدوير جدار الحجر من داخله ثمانية وثلاثون ذراعا ، ومن خارجه أربعون ذراعا وستّ أصابع . وارتفاع جدار الحجر ذراعان ، فذرع الطّوق وحده حوالي الكعبة ، والحجر مائة ذراع وثلاثة وعشرون ذراعا ، واثنتا عشرة إصبعا . وهذا على ما ذكره الإمام حسين بن محمّد الآمديّ في رسالة له في ذلك ، والعهدة عليه ، وإنّا لنرجوا من ربّ البيت أن يوفّقنا لزيارة بيته وتحقيق ذلك بلطفه وكرمه . ( 17 : 142 ) 4 - لَكُمْ فِيها مَنافِعُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ مَحِلُّها إِلَى الْبَيْتِ الْعَتِيقِ . الحجّ : 33 [ راجع « ع ت ق » ] 5 - وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ . الطّور : 4 النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : أتي بي إلى السّماء السّابعة فرفع لنا البيت المعمور فإذا هو حيال الكعبة ، لو خرّ خرّ عليها ، يدخله كلّ يوم سبعون ألف ملك ، إذا خرجوا منه لم يعودوا إليه . ( الماورديّ 5 : 377 ) الإمام عليّ عليه السّلام : بيت في السّماء يقال له : الضّراح ، وهو بحيال الكعبة من فوقها ، حرمته في السّماء