مجمع البحوث الاسلامية

163

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

المتعلّقة بما أرسلت به ، ولو كان المسؤول عنه ما ذكر من الشّقاوة والسّعادة لأجيب ببيان أنّ من اتّبع الهدى منهم فقد سلم ، ومن تولّى فقد عذّب حسبما نطق به قوله تعالى : وَالسَّلامُ عَلى مَنِ اتَّبَعَ الْهُدى * إِنَّا قَدْ أُوحِيَ إِلَيْنا . . . طه : 47 ، 48 . ( 4 : 285 ) الطّريحيّ : أي ما حال الأمم الماضية في السّعادة والشّقاوة . ( 5 : 326 ) نحوه الكاشانيّ . ( 3 : 309 ) البروسويّ : والمعنى فما بال القرون الماضية ، وما خبر الأمم الخالية ، مثل قوم نوح وعاد وثمود ، وما ذا جرى عليهم من الحوادث المفصّلة . قال في الأسئلة المقحمة : « فإن قلت : هذا لا يليق بما تقدّم . قلنا : إنّ موسى كان قد قال له : إِنِّي أَخافُ عَلَيْكُمْ مِثْلَ يَوْمِ الْأَحْزابِ المؤمن : 30 ، أن يلحقكم ما قد لحقهم إن لم تؤمنوا بي ، فلهذا سأله فرعون عن حالهم » انتهى . يقول الفقير : هذا وإن كان مطابقا لمقتضى الفاء إلّا أنّ الجواب لا يساعده ، مع أنّ القائل بالخوف ليس هو موسى بل الّذي آمن . وبعيد أن يحمل الّذي آمن على موسى لعدم مساعدة السّباق والسّياق ، فارجع إلى سورة المؤمن . [ ثمّ ذكر الوجه الثّالث المتقدّم في كلام الفخر الرّازيّ فراجع ] ( 5 : 395 ) الطّباطبائيّ : أي ما حال الأمم والأجيال الإنسانيّة الماضية الّتي ماتوا وفنوا لا خبر عنهم ولا أثر ، كيف يجزون بأعمالهم ولا عامل في الوجود ولا عمل ، وليسوا اليوم إلّا أحاديث وأساطير ؟ فالآية نظيرة ما نقل عن المشركين في قوله : وَقالُوا أَ إِذا ضَلَلْنا فِي الْأَرْضِ أَ إِنَّا لَفِي خَلْقٍ جَدِيدٍ السّجدة : 10 ، وظاهر الكلام أنّه مبنيّ على الاستبعاد من جهة انتفاء العلم بهم وبأعمالهم للموت والفوت ، كما يشهد به جواب موسى عليه السّلام . ( 14 : 169 ) مكارم الشّيرازيّ : [ ذكر الأقوال من دون إضافة ] ( 10 : 16 ) بالهم 1 - وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئاتِهِمْ وَأَصْلَحَ بالَهُمْ . محمّد : 2 ابن عبّاس : حالهم وشأنهم ونيّاتهم وعملهم في الدّنيا . ( 427 ) أمرهم . ( الطّبريّ 26 : 39 ) مجاهد : شأنهم . ( الطّبريّ 26 : 39 ) قتادة : أصلح حالهم . مثله ابن زيد . ( الطّبريّ 26 : 39 ) الطّبريّ : يقول : وأصلح شأنهم وحالهم في الدّنيا عند أوليائه ، وفي الآخرة ، بأن أورثهم نعيم الأبد والخلود الدّائم في جنانه . ( 26 : 39 ) نحوه الطّبرسيّ ( 5 : 97 ) ، والطّريحيّ ( 5 : 326 ) . النّقّاش : أصلح نيّاتهم . ( الماورديّ 5 : 291 ) الماورديّ : [ ذكر قول مجاهد وقتادة وابن عبّاس ثمّ قال : ] والثّلاثة متقاربة وهي متأوّلة على إصلاح ما تعلّق