مجمع البحوث الاسلامية

143

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ويقال : حائر بائر دائر ، ويقال : بارت السّوق ، إذا أفرط رخص سلعها . ( 1 : 277 ) القاليّ : ويقولون : حائر بائر : فالحائر : المتحيّر ، والبائر : الهالك ، والبوار : الهلاك . ( 2 : 217 ) الأزهريّ : بار الفحل النّاقة يبورها بورا ، إذا جعل يتشمّمها لينظر ألاقح هي أم لا . [ ثمّ استشهد بشعر ] يقال : بارت السّوق تبور ، وبارت البياعات ، إذا كسدت . ومن هذا قيل : « نعوذ باللّه من بوار الأيّم » وهو أن تبقى المرأة في بيتها لا يخطبها خاطب . وفي حديث : « كنّا نبور أولادنا بحبّ عليّ عليه السّلام » أي نختبر ونمتحن . ( 15 : 265 ) الصّاحب : البوار : الهلاك ، باروا . وهم بور ، أي فقراء . وتركته في حور بور وحير بير - ويقال بغير تنوين - : وهي الهلاك . وأرضون بور : خرابات . والبور والبور من الأرض : الّتي لم تزرع . وشيء بائر وبأر وبور وبور ، أي فاسد . والبور : التّجربة ، برته وبرت ما عنده . والابتيار : النّكاح ، بغير همز ، من قولهم : ابتار الفحل النّاقة وبارها ، إذا ضربها . والبوريّ والبورياء : معروف . ( 10 : 270 ) الخطّابيّ : في حديث النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم أنّه قال : « إنّ لهذا القرآن شرّة ، ثمّ إنّ للنّاس عنه فترة ، فمن كانت فترته إلى القصد فنعمّا هو ، ومن كانت فترته إلى الإعراض فأولئكم بور » . قوله : « فأولئكم بور » يقال : رجل بائر ، أي هالك ، وقوم بور : هلكى ، ويقال أيضا للواحد : بور . [ ثمّ استشهد بشعر ] ( 1 : 198 ) الجوهريّ : وقوم بور : هلكى . قال اللّه تعالى : وَكُنْتُمْ قَوْماً بُوراً الفتح : 12 ، وهو جمع بائر مثل حائل وحول . وحكى الأخفش عن بعضهم أنّه لغة وليس بجمع لبائر ، كما يقال : أنت بشر وأنتم بشر . وقد بار فلان ، أي هلك . وأباره اللّه : أهلكه . ورجل حائر بائر ، إذا لم يتّجه لشيء ، وهو اتباع لحائر . [ إلى أن قال : ] ويقال أيضا : بار الفحل النّاقة وابتارها ، إذا تشمّمها ليعرف لقاحها من حيالها . ومنه قولهم : بر لي ما عند فلان ، أي اعلمه وامتحن لي ما في نفسه . وحكى الأحمر : « نزلت بوار على الكفّار » . مثل قطام . [ ثمّ استشهد بشعر ] وبار عمله : بطل ، ومنه قوله تعالى : وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ فاطر : 10 . والبارياء والبورياء : الّتي من القصب . ( 2 : 597 ) ابن فارس : الباء والواو والرّاء أصلان : أحدهما : هلاك الشّيء ، وما يشبهه من تعطّله وخلوّه ، والآخر : ابتلاء الشّيء وامتحانه . فأمّا الأوّل فقال الخليل : البوار : الهلاك . [ وهكذا ذكر قول الخليل المتقدّم إلى أن قال : ] قال أبو زياد : البور من الأرض الموتان ، الّتي لا تصلح أن تستخرج ، وهي أرضون أبوار . ومنه كتاب