مجمع البحوث الاسلامية
119
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله : لجهنّم سبعة أبواب ، باب منها لمن سلّ السّيف على أمّتي . أو قال : على أمّة محمّد . إنّ من أهل النّار من تأخذه النّار إلى كعبيه ، وإنّ منهم من تأخذه النّار إلى حجزته ، ومنهم من تأخذه النّار إلى تراقيه ، منازلهم بأعمالهم ؛ فذلك قوله : لِكُلِّ بابٍ مِنْهُمْ جُزْءٌ مَقْسُومٌ . ( ابن كثير 4 : 163 ) الإمام عليّ عليه السّلام : [ في حديث ] إنّ جهنّم لها سبعة أبواب أطباق بعضها فوق بعض - ووضع إحدى يديه على الأخرى فقال : هكذا - وإنّ اللّه وضع الجنان على العرض ، ووضع النّيران بعضها فوق بعض ، فأسفلها جهنّم وفوقها لظى ، وفوقها الحطمة ، وفوقها سقر ، وفوقها الجحيم ، وفوقها الهاوية . وفي رواية الكلبيّ : أسفلها الهاوية ، وأعلاها جهنّم . ( الطّبرسيّ 3 : 338 ) نحوه الحسن وقتادة وابن جريج . ( الطّوسيّ 6 : 338 ) ابن عبّاس : إنّ الباب الأوّل جهنّم ، والثّاني سعير ، والثّالث سقر ، والرّابع جحيم ، والخامس لظى ، والسّادس الحطمة ، والسّابع الهاوية . نحوه مجاهد ، وعكرمة ، والجبّائيّ . ( الطّبرسيّ 3 : 338 ) إنّ جهنّم لمن ادّعى الرّبوبيّة ، ولظى لعبدة النّار ، والحطمة لعبدة الأصنام ، وسقر لليهود ، والسّعير للنّصارى ، والجحيم للصّابئين ، والهاوية للموحّدين . ( الزّمخشريّ 2 : 391 ) عكرمة : لها سبعة أطباق . ( الطّبريّ 14 : 35 ) قتادة : وهي واللّه منازل بأعمالهم . ( الطّبريّ 14 : 36 ) الإمام الصّادق عليه السّلام : [ في حديث عن أبيه عن جدّه عليهم السّلام ] للنّار سبعة أبواب : باب يدخل منه فرعون وهامان وقارون ، وباب يدخل منه المشركون والكفّار ممّن لم يؤمن باللّه طرفة عين ، وباب يدخل منه بنو أميّة هو لهم خاصّة لا يزاحمهم فيه أحد ، وهو باب لظى ، وهو باب سقر ، وهو باب الهاوية . تهوى بهم سبعين خريفا ، فكلمّا فارت بهم فورة قذف بهم في أعلاها سبعين خريفا ، فلا يزالون هكذا أبدا خالدين مخلّدين . وباب يدخل منه مبغضونا ومحاربونا وخاذلونا وإنّه لأعظم الأبواب وأشدّها حرّا . الحديث ( البحرانيّ 2 : 345 ) ابن جريج : قوله : لَها سَبْعَةُ أَبْوابٍ أوّلها جهنّم ، ثمّ لظى ، ثمّ الحطمة ، ثمّ السّعير ، ثمّ سقر ، ثمّ الجحيم ، ثمّ الهاوية . والجحيم فيها أبو جهل . ( الطّبريّ 14 : 35 ) الطّبريّ : لجهنّم سبعة أطباق ، لكلّ طبق منهم - يعني من أتباع إبليس - جزء ، يعني قسما ونصيبا مقسوما . ( 14 : 35 ) القمّيّ : يدخل في كلّ باب أهل ملّة . [ ثمّ ذكر درجات الأبواب وكيفيّاتها ، ولم نذكره لطوله ، فراجع ] ( 1 : 377 ) ابن عطيّة : [ نقل قول ابن جريج المتقدّم وأضاف : ] وإنّ في كلّ طبق منها بابا ، فالأبواب على هذا بعضها فوق بعض . وعبّر في هذه الآية عن النّار جملة ب ( جهنّم ) إذ هي أشهر منازلها وأوّلها ، وهي موضع عصاة المؤمنين