مجمع البحوث الاسلامية
113
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
علم كذا ، أي به يتوصّل إليه . وقال صلّى اللّه عليه وسلّم : « أنا مدينة العلم وعليّ بابها » أي به يتوصّل . [ ثمّ استشهد بشعر ، وذكر آيات إلى أن قال : ] وقد يقال : أبواب الجنّة وأبواب جهنّم : للأشياء الّتي بها يتوصّل إليهما . [ ثمّ استشهد بآيات وقال : ] وربّما قيل : هذا من باب كذا ، أي ممّا يصلح له ، وجمعه : بابات . وبوّبت بابا ، أي عملت ، وأبواب مبوّبة . والبوّاب : حافظ البيت ، وتبوّبت بابا : اتّخذته ، وأصل باب : بوب . ( 64 ) الزّمخشريّ : يقال : هذا ليس من بابتك ، أي ممّا يصلح لك . وفلان من أهون باباته الكذب ، وهي أنواع خبثه . [ ثمّ استشهد بشعر ] وبوّب المصنّف كتابه ، وكتاب مبوّب ، وتراجم أبواب سيبويه عظيمة النّفع . ( أساس البلاغة : 33 ) الفيّوميّ : الباب في تقدير « فعل » بفتحتين ، ولهذا قلبت الواو ألفا . ويجمع على : أبواب ، مثل سبب وأسباب ، ويضاف للتّخصيص ، فيقال : باب الدّار وباب البيت . ويقال لمحلّة ببغداد : باب الشّام ، وإذا نسبت إلى المتضايفين ولم يتعرّف الأوّل بالثّاني جاز إلى الأوّل فقط ، فتقول : البابيّ ، وإليهما معا ، فيقال : البابيّ الشّاميّ ، وإلى الأخير فيقال : الشّاميّ . وقد ركّب الاسمان وجعلا اسما واحدا ، ونسب إليهما ، فقيل : البابشاميّ ، كما قيل : الدّارقطنيّ ، وهي نسبة لبعض أصحابنا . ( 1 : 65 ) الفيروز اباديّ : البوباة : الفلاة ، وعقبة كؤود بطريق اليمن . والباب : معروف ، جمعه : أبواب وبيبان ؛ وأبوبة نادر . والبوّاب : لازمه ، وحرفته البوابة . وباب له يبوب : صار بوّابا له . وتبوّب بوّابا : اتّخذه . والباب والبابة في الحساب والحدود : الغاية . وبابات الكتاب : سطوره ، لا واحد لها . وهذا بابته : أي يصلح له . والبابة : الوجه ، جمعه : بابات . وهذا بابته ، أي شرطه . وباب : حفر كوّة . والبابيّة : الأعجوبة . ( 1 : 39 ) الطّريحيّ : وفي الحديث : « لا تصدّقوا حتّى تسلموا أبوابا أربعة لا يصلح أوّلها إلّا بآخرها » . ثمّ قال : « ضلّ أصحاب الثّلاثة » . قيل : كأنّ المراد بالأربعة : الإيمان باللّه ، ورسوله ، والكتاب الّذي أنزل ، وبولاية الأمر ، وبالثّلاثة في قوله : « ضلّ أصحاب الثّلاثة » يريد من أقرّ بالثّلاثة السّابقة وأنكر الولاية » [ إلى أن قال : ] والمعروف من أهل اللّغة بأنّ « بابا » مذكّر ، وكذا ناب ، ولذا عيب على ابن أبي الحديد قوله : يا قالع الباب الّتي عن هزّها * عجزت أكفّ أربعون وأربع وأصل باب : بوب ، قلبت الواو ألفا ، لتحرّكها وانفتاح ما قبلها ، وإذا صغّرتها زالت علّة القلب ، ورجعت في التّصغير إلى الأصل ، وقلت : « بويب » ، وكذا « ناب » .