مجمع البحوث الاسلامية
852
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ من اللّه تعالى ، وَلا مِنْ خَلْفِهِ يريد من جبريل ، ولا من محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . ( القرطبيّ 15 : 367 ) سعيد بن جبير : النّكير مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ . ( الطّبريّ 24 : 125 ) التّكذيب . ( ابن الجوزيّ 7 : 262 ) التّعذيب . ( الماورديّ 5 : 185 ) مجاهد : التّبديل . ( الماورديّ 5 : 185 ) لا يدخل فيه ما ليس منه . ( ابن الجوزيّ 7 : 262 ) الشّيطان . ( ابن الجوزيّ 7 : 262 ) الضّحّاك : لا يأتيه كتاب من بين يديه يبطله ، ولا من خلفه ، أي ولا حديث من بعده يكذّبه . ( الطّوسيّ 9 : 131 ) الإمام الباقر عليه السّلام : معناه أنّه ليس في إخباره عمّا مضى باطل ولا في إخباره عمّا يكون في المستقبل باطل ، بل أخباره كلّها موافقة لمخبراتها . مثله الإمام الصّادق عليه السّلام . ( الطّبرسيّ 5 : 15 ) قتادة : معناه لا يقدر الشّيطان أن ينقص منه حقّا ولا يزيد فيه باطلا . مثله السّدّيّ . ( الطّوسيّ 9 : 131 ) الكلبيّ : أي لا يكذبه شيء ممّا أنزل اللّه من قبل ، ولا ينزل من بعده كتاب يبطله وينسخه . ( القرطبيّ 15 : 367 ) مقاتل : لا يأتيه التّكذيب من الكتب الّتي قبله ، ولا يجيء من بعده كتاب فيبطله . ( الميبديّ 8 : 538 ) ابن جريج : لا يأتيه الباطل فيما أخبر عمّا مضى ، ولا فيما أخبر عمّا يكون . ( القرطبيّ 15 : 367 ) الطّبريّ : اختلف أهل التّأويل في تأويله ، فقال بعضهم : معناه لا يأتيه النّكير من بين يديه ولا من خلفه . وقال آخرون : معنى ذلك لا يستطيع الشّيطان أن ينقص منه حقّا ، ولا يزيد فيه باطلا ، قالوا : و ( الباطل ) هو الشّيطان . وقال آخرون : معناه أنّ الباطل لا يطيق أن يزيد فيه شيئا من الحروف ، ولا ينقص منه شيئا منها . وأولى الأقوال في ذلك عندنا بالصّواب ، أن يقال : معناه لا يستطيع ذو باطل بكيده تغييره بكيده ، وتبديل شيء من معانيه عمّا هو به ؛ وذلك هو الإتيان مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ ولا إلحاق ما ليس منه فيه ، وذلك إتيانه ( من خلفه ) . ( 24 : 125 ) الزّجّاج : فيه وجهان : أحدهما : أنّ الكتب الّتي تقدّمت لا تبطله ، ولا يأتي بعده كتاب يبطله . والوجه الثّاني : أنّه محفوظ من أن ينقص منه فيأتيه الباطل من بين يديه ، أو يزاد فيه فيأتيه الباطل من خلفه ، والدّليل على هذا قوله : إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ الحجر : 9 . ( 4 : 388 ) الماورديّ : هنا أربعة أقاويل : أحدها : أنّه إبليس ، قاله قتادة . الثّاني : أنّه الشّيطان ، قاله ابن جريج . الثّالث : التّبديل ، قاله مجاهد . الرّابع : التّعذيب ، قاله سعيد . ويحتمل خامسا : أنّ ( الباطل ) التّناقض