مجمع البحوث الاسلامية
849
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
وموضوعهما عامّ ، فيمن لا يؤمن بالآخرة ولا يعملون لأجلها . ( 12 : 49 ، 50 ) 3 - . . . أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ . النّحل : 72 ابن عبّاس : الأصنام . ( ابن الجوزيّ 4 : 470 ) مثله الميبديّ . ( 5 : 416 ) عطاء : الشّريك والصّاحبة والولد . ( ابن الجوزيّ 4 : 470 ) الكلبيّ : طاعة الشّيطان في الحلال والحرام . ( أبو حيّان 5 : 515 ) مقاتل : ( الباطل ) : الشّيطان ، ( ونعمة اللّه ) : محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم . ( أبو حيّان 5 : 515 ) الطّبريّ : يقول تعالى ذكره : يحرّم عليهم أولياء الشّيطان من البحائر والسّوائب والوصائل ، فيصدّق هؤلاء المشركون باللّه . ( 14 : 147 ) الطّوسيّ : ( أفبالباطل ) : يعني عبادة الأوثان والأصنام ، وما حرّم عليهم الشّيطان من البحائر والسّائبة والوصيلة يصدّقون . ( 6 : 407 ) نحوه البغويّ ( 3 : 88 ) ، والطّبرسيّ ( 3 : 374 ) . القشيريّ : هو حسبان حصول شيء من الأغيار ، وتعلّق القلب بهم استكفاء منهم أو استدفاعا لمحذور ، أو استجلابا لمحبوب . ( 3 : 309 ) الزّمخشريّ : وهو ما يعتقدون من منفعة الأصنام وبركتها وشفاعتها ، وما هو إلّا وهم باطل ، لم يتوصّلوا إليه بدليل ولا أمارة ، فليس لهم إيمان إلّا به ، كأنّه شيء معلوم مستيقن . ( 2 : 419 ) نحوه البيضاويّ ( 1 : 563 ) ، والنّسفيّ ( 2 : 293 ) ، والنّيسابوريّ ( 14 : 98 ) ، والآلوسيّ ( 14 : 191 ) . ابن الجوزيّ : فيه ثلاثة أقوال : أحدها : أنّه الأصنام ، قاله ابن عبّاس . والثّاني : أنّه الشّريك والصّاحبة والولد ، فالمعنى يصدّقون أنّ للّه ذلك ، قاله عطاء . والثّالث : أنّه الشّيطان ، أمرهم بتحريم البحيرة والسّائبة ، فصدّقوا . ( 4 : 470 ) أبو حيّان : قيل : ما يرجى من شفاعة الأصنام وبركتها . ( 5 : 515 ) البروسويّ : وهو أنّ الأصنام تنفعهم ، وأنّ البحائر ونحوها حرام ، وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ حيث يضيفونها إلى الأصنام ، أو المراد ( بالباطل ) : الأصنام وما يفضي إلى الشّرك ، ( وبنعمة اللّه ) : الإسلام والقرآن وما فيه من التّوحيد والأحكام . و ( الباطل ) عند أهل الحقيقة قسمان : باطل حقيقيّ ، وهو ما لا تحقّق ولا وجود ولا ثبوت له ، بأن لم يقع التّجلّي الإلهيّ في عالمه أصلا . وقسم باطل مجازيّ ، وهو التّعيّنات الموجودة كلّها . أمّا بطلانه فلكونه عدما في نفسه . * ألا كلّ شيء ما خلا اللّه باطل * وأمّا مجازيّته فلكونه مجلى ومرآة للوجود الإضافيّ والحقّ المجازيّ ، والمؤمن بالباطل مطلقا كافر باللّه تعالى . ( 5 : 58 ) الطّباطبائيّ : وهي الأصنام والأوثان ، ومن ذلك