مجمع البحوث الاسلامية

781

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

ويستبطئني . ( أساس البلاغة : 24 ) المدينيّ : بطّأ تعدية لبطؤ ، ومبالغة فيه ، يقال : بطؤ عن الأمر وبطّأ ، إذا بالغ فيه ، ثمّ يعدّى بالباء ، فيقال : بطّأ به وبطّأته أنا . ( 1 : 167 ) ابن الأثير : « من بطّأ به عمله لم ينفعه نسبه » أي من أخّره عمله السّيّء وتفريطه في العمل الصّالح لم ينفعه في الآخرة شرف النّسب ، يقال : بطّأ به وأبطأ به ، بمعنى . ( 1 : 134 ) الفيّوميّ : أبطأ الرّجل : تأخّر مجيئه ، وبطؤ مجيئه بطء ، من باب قرب ، وبطاءة بالفتح والمدّ ، فهو بطيء ، على « فعيل » . ( 1 : 52 ) الفيروز اباديّ : بطؤ ككرم بطء بالضّمّ وبطاء ككتاب ، وأبطأ : ضدّ أسرع . والبطيء كأمير : لقب . وابطؤوا ، إذا كانت دوابّهم بطاء . ولم أفعله بطء يا هذا . وكبشرى ، أي الدّهر . وبطآن ذا خروجا ويفتح ، أي بطؤ . وبطّأ عليه بالأمر تبطيئا ، وأبطأ به : أخّره . ( 1 : 8 ) الزّبيديّ : تبطّأ الرّجل في مسيره ، وما أبطأ بك وما بطّأك ؟ واستبطأته ، وكتب إليّ يستبطئني . وبيطاء : اسم سفينة . ( 1 : 46 ) مجمع اللّغة : بطؤ يبطؤ بطء ، من باب قرب : تثاقل ولم يسرع ، وكذلك : أبطأ . وبطّأ بالأمر تبطيئا : أبطأ ، وبطّأ فلان بفلان تبطيئا : ثبّطه عن أمر عزم عليه . ( 1 : 104 ) النّصوص التّفسيريّة ليبطّئنّ وَإِنَّ مِنْكُمْ لَمَنْ لَيُبَطِّئَنَّ فَإِنْ أَصابَتْكُمْ مُصِيبَةٌ قالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَعَهُمْ شَهِيداً . النّساء : 72 الفرّاء : اللّام الّتي في ( من ) دخلت لمكان ( انّ ) كما تقول : إنّ فيها لأخاك . ودخلت اللّام في ( ليبطّئنّ ) وهي صلة ل ( من ) على إضمار شبيه باليمين ، كما تقول في الكلام : هذا الّذي ليقومنّ ، وأرى رجلا ليفعلنّ ما يريد . واللّام في النّكرات إذا وصلت أسهل دخولا منها في « من وما والّذي » لأنّ الوقوف عليهنّ لا يمكن . والمذهب في « الرّجل والّذي » واحد إذا احتاجا إلى صلة . وقوله : وَإِنَّ كُلًّا لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ هود : 111 ، من ذلك ، دخلت اللّام في « ما » لمكان ( انّ ) ودخلت في الصّلة كما دخلت في ( ليبطّئنّ ) . ولا يجوز ذلك في عبد اللّه ، وزيد أن تقول : إنّ أخاك ليقومنّ ، لأنّ الأخ وزيدا لا يحتاجان إلى صلة ، ولا تصلح اللّام أن تدخل في خبرهما وهو متأخّر ، لأنّ اليمين إذا وقعت بين الاسم والخبر بطل جوابها ، كما تقول : زيد واللّه يكرمك ، ولا تقول : زيد واللّه ليكرمك . ( 1 : 275 ) الزّجّاج : أي ممّن أظهر الإيمان لمن يبطئ عن القتال ، يقال : قد أبطأ الرّجل وبطؤ بمعنى . أبطأ : تأخّر ، ومعنى بطؤ : ثقل إبطاء ، وبطء . واللّام الأولى الّتي في ( لمن ) لام ( انّ ) واللّام الّتي في ( ليبطّئنّ ) لام القسم ، ومن موصولة بالجالب للقسم ،