مجمع البحوث الاسلامية

733

المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته

أَ فَلا تُبْصِرُونَ الذّاريات : 21 ، 20 21 - ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُماتٍ لا يُبْصِرُونَ البقرة : 17 22 - أَ فَأَنْتَ تَهْدِي الْعُمْيَ وَلَوْ كانُوا لا يُبْصِرُونَ يونس : 43 23 - وَجَعَلْنا مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ سَدًّا وَمِنْ خَلْفِهِمْ سَدًّا فَأَغْشَيْناهُمْ فَهُمْ لا يُبْصِرُونَ يس : 9 24 - قُلِ اللَّهُ أَعْلَمُ بِما لَبِثُوا لَهُ غَيْبُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ أَبْصِرْ بِهِ وَأَسْمِعْ ما لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلا يُشْرِكُ فِي حُكْمِهِ أَحَداً الكهف : 26 25 - فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ مَشْهَدِ يَوْمٍ عَظِيمٍ * أَسْمِعْ بِهِمْ وَأَبْصِرْ يَوْمَ يَأْتُونَنا لكِنِ الظَّالِمُونَ الْيَوْمَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ مريم : 37 ، 38 26 - إِنَّ الَّذِينَ اتَّقَوْا إِذا مَسَّهُمْ طائِفٌ مِنَ الشَّيْطانِ تَذَكَّرُوا فَإِذا هُمْ مُبْصِرُونَ الأعراف : 201 المبصر : الجليّ الواضح : 27 - هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً يونس : 67 28 - أَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا جَعَلْنَا اللَّيْلَ لِيَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً النّمل : 86 29 - اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً المؤمن : 61 30 - وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ وَالنَّهارَ آيَتَيْنِ فَمَحَوْنا آيَةَ اللَّيْلِ وَجَعَلْنا آيَةَ النَّهارِ مُبْصِرَةً الإسراء : 12 31 - فَلَمَّا جاءَتْهُمْ آياتُنا مُبْصِرَةً قالُوا هذا سِحْرٌ مُبِينٌ النّمل : 13 32 - وَآتَيْنا ثَمُودَ النَّاقَةَ مُبْصِرَةً فَظَلَمُوا بِها وَما نُرْسِلُ بِالْآياتِ إِلَّا تَخْوِيفاً الإسراء : 59 يلاحظ أوّلا : أنّ هذه القائمة من الآيات قسّمناها إلى رؤية البصر ورؤية القلب ، حسب ما يظهر من نفس الآيات ، وما فيها من القرائن . ولكنّ المفسّرين لم يلتزموا بذلك ، فلفّقوا بينهما ، لاحظ النّصوص . والضّابط عندنا أنّ ما يرتبط بالمعرفة والهداية والضّلالة والحقّ والباطل وما إلى ذلك ، فهو محمول على رؤية القلب ، وما سواها على رؤية البصر . على أنّ في شيء من القسم الأوّل تصريحا بالعين واليد والفؤاد ، فالإبصار فيها رؤية عين . كما أنّ ما ظاهره الإبصار بالعين جاز بسطه وتوسعته لإبصار القلب أيضا مجازا واستعارة ، وهكذا فعل المفسّرون . ثانيا : أنّ السّمع والبصر توأمان في جملة من الآيات ، مثل : ( 3 ) و ( 7 ) و ( 17 ) و ( 24 ) و ( 25 ) . وربّما يستشفّ منها أنّ المراد بالإبصار فيها رؤية العين ، ولكنّه ليس شاهدا دائما ، فإنّ السّمع كالبصر أيضا كثيرا ما يستعار لاستماع القول وقبول الحقّ ورفضهما ، فلاحظ . ثالثا : جاء في ( 24 ) و ( 25 ) فعل التّعجّب من مادّتي ( ب ص ر ) و ( س م ع ) ، ولهذا الفعل صيغتان : « ما أفعله » و « أفعل به » . واتّفقوا أنّ « أفعل به » فعل أمر ، إلّا أنّهم اختلفوا في ( ما أفعله ) اختلافا فاحشا ، أهو اسم تفضيل أم فعل ماض من باب الإفعال ؟ وهذا أحد مواقع الخلاف بين البصريّين والكوفيّين . فعند البصريّين أنّ ( ما أفعله ) جملة اسميّة ، ما : اسم مبهم مبتدإ ، و ( أفعله ) : فعل ماض خبره ، ونحوه : ما أحسن زيدا ! أي أيّ شيء صيّر زيدا حسنا . وفاعله